تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
أجمعين إليّ لوجدني أحمر مخشّاً ضرّاباً بالسيف . ثمّ كتب إلى عليّ ( عليه السلام ) ، وبعث بكتاب معاوية في كتابه . فكتب إليه عليّ ( عليه السلام ) ، وبعث بكتابه : أمّا بعد ، فإنّي قد ولّيتك ما ولّيتك وأنا أراك لذلك أهلاً ، وإنّه قد كانت من أبي سفيان فلتة في أيّام عمر من أمانيّ التيه وكذب النفس ، لم تستوجب بها ميراثاً ، ولم تستحقّ بها نسباً ، وإنّ معاوية كالشيطان الرجيم يأتي المرء من بين يديه وعن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، فاحذره ، ثمّ احذره ، ثمّ احذره ، والسلام ( 1 ) . 6503 - أنساب الأشراف : كتب معاوية إلى زياد يتوعّده ويتهدّده ، فخطب الناس فقال : أيّها الناس ، كتب إليّ ابن آكلة الأكباد ، وكهف النفاق ، وبقيّة الأحزاب ، يتوعّدني ، وبيني وبينه ابن عمّ رسول الله في سبعين ألفاً ، قبائع سيوفهم عند أذقانهم ، لا يلتفت أحد منهم حتى يموت ، أما والله لئن وصل هذا الأمر إليه ليجدنّي ضرّاباً بالسيف ( 2 ) . 6504 - أُسد الغابة : لمّا ولي زياد بلاد فارس لعليّ ، كتب إليه معاوية يعرض له بذلك ويتهدّده إن لم يطعه ، فأرسل زياد الكتاب إلى عليّ ، وخطب الناس وقال : عجبت لابن آكلة الأكباد ، يتهدّدني ، وبيني وبينه ابن عمّ رسول الله في المهاجرين والأنصار .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 181 ، أُسد الغابة : 2 / 337 / 1800 ، تاريخ دمشق : 19 / 175 و 176 كلاهما نحوه وراجع الاستيعاب : 2 / 101 / 829 . ( 2 ) أنساب الأشراف : 5 / 199 ، تاريخ الطبري : 5 / 170 نحوه ؛ وقعة صفّين : 366 وراجع المعارف لابن قتيبة : 346 والغارات : 2 / 647 .