تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
عرف أنّ الإسلام لولا أبو طالب لم يكن شيئاً مذكوراً ( 1 ) . 9 / 2 أبو جَعفر الإسكافيّ ( 2 ) 3946 - شرح نهج البلاغة : قال شيخنا أبو جعفر : . . . قد علمنا ضرورةً من دين الرسول ( صلى الله عليه وآله ) تعظيمه لعليّ ( عليه السلام ) تعظيماً دينيّاً لأجل جهاده ونصرته ، فالطاعن فيه طاعن في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) . 3947 - شرح نهج البلاغة : قال أبو جعفر : قد تعلمون أنّ بعض الملوك ربّما أحدثوا قولاً أو ديناً لهوى ، فيحملون الناس على ذلك ، حتى لا يعرفوا غيره ، كنحو ما أخذ الناسَ الحجّاجُ بن يوسف بقراءة عثمان وترك قراءة ابن مسعود وأُبيّ بن كعب ، وتوعّد على ذلك بدون ما صنع هو وجبابرة بني أُميّة وطغاة مروان
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 140 . ( 2 ) أبو جعفر محمّد بن عبد الله السمرقندي ، أحد متكلّمي المعتزلة : كان عجيب الشأن في العلم والذكاء وصيانة النفس ونبل الهمّة والنزاهة ، بلغ في مقدار عمره ما لم يبلغه أحد من نظرائه . وكان المعتصم يعظّمه جدّاً . قال ابن أبي الحديد : وهو الذي نقض كتاب " العثمانيّة " على أبي عثمان الجاحظ في حياته . ودخل الجاحظ الورّاقين ببغداد . فقال : من هذا الغلام السوادي الذي بلغني أنّه تعرَّض لنقض كتابي ! وأبو جعفر جالس ، فاختفى منه حتى لم يَرَه . وكان أبو جعفر يقول بالتفضيل على قاعدة معتزلة بغداد ، ويبالغ في ذلك ، وكان علويّ الرأي ، محقّقاً منصفاً ، قليل العصبيّة . مات سنة أربعين ومائتين . وتعبير ابن أبي الحديد في حقّ هذا الرجل ب‍ " شيخنا " مع وجود الفاصلة الزمنيّة الكبيرة بينهما لكونه من المعتزلة ، وكثيراً ما يعبّر في شرح نهج البلاغة عن شيوخ المعتزلة ب‍ " شيخنا " ( راجع شرح نهج البلاغة : 17 / 133 ، والمعيار والموازنة : 4 وسير أعلام النبلاء : 10 / 550 / 182 ) . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 285 .