الفصل التاسع
عليّ عن لسان الأعيان
9 / 1
ابن أبي الحَديد ( 1 )
3943 - شرح نهج البلاغة : إنّه ( عليه السلام ) كان أولى بالأمر وأحقّ ، لا على وجه النصّ بل
هامش
( 1 ) هو عزّ الدين أبو حامد ابن هبة الله بن محمّد بن محمّد بن الحسين بن أبي الحديد المدائني : أحد
جهابذة العلماء وأثبات المؤرّخين ، ممّن نجم في العصر العبّاسي الثاني ، أزهى العصور الإسلاميّة
إنتاجاً وتأليفاً . وكان فقيهاً أُصوليّاً ، وله في ذلك مصنّفات معروفة مشهورة ، وكان متكلّماً جدليّاً
نظّاراً ، اصطنع مذهب الاعتزال ، وعلى أساسه جادل وناظر ، وحاجّ وناقش ، وله مع الأشعري والغزالي
والرازي كتب ومواقف . وكان أديباً متضلّعاً في فنون الأدب ، متقناً لعلوم اللسان . وكان شاعراً عذب
المورد ، مشرق المعنى ، كما كان كاتباً بديع الإنشاء ، حسن الترسّل ، ناصع البيان ، وله مصنّفات كثيرة .
ولد بالمدائن ونشأ بها وتلقّى عن شيوخها ، ودرس المذاهب الكلاميّة فيها ، ثمّ مال إلى مذهب
الاعتزال ، وتوفّي سنة 656 أو 655 ( راجع شرح نهج البلاغة : المقدّمة ص 13 ، سير أعلام النبلاء :
23 / 372 / 265 ) .