تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
1291 - عنه ( عليه السلام ) : اللهمّ إنّك تعلم أنّي لم أُرِد الإمرة ، ولا علوّ الملك والرياسة ، وإنّما أردتُ القيامَ بحدودك ، والأداء لشرعك ، ووضع الأُمور في مواضعها ، وتوفير الحقوق على أهلها ، والمضيَّ على منهاج نبيّك ، وإرشاد الضالّ إلى أنوار هدايتك ( 1 ) . 1292 - عنه ( عليه السلام ) : لم تكن بيعتكم إيّاي فلتة ، وليس أمري وأمركم واحداً ، إنّي أُريدكم لله ، وأنتم تريدونني لأنفسكم . أيّها الناس أعينوني على أنفسكم وأيم الله لأُنصفنّ المظلوم من ظالمه ، ولأقودنّ الظالمَ بخِزامته حتى أُورده منهل الحقّ وإن كان كارهاً ( 2 ) . 1293 - عنه ( عليه السلام ) : عدا الناس على هذا الرجل - وأنا معتزل - فقتلوه ، ثمّ ولّوني وأنا كاره ، ولولا خشية على الدين لم أُجِبهم ( 3 ) . 1294 - عنه ( عليه السلام ) - في كتابه إلى أهل الكوفة - : والله يعلم أنّي لم أجد بدّاً من الدخول في هذا الأمر ، ولو علمت أنّ أحداً أولى به منّي ما قدمتُ عليه ( 4 ) . 1295 - عنه ( عليه السلام ) : والله ما تقدّمتُ عليها [ الخلافة ] إلاّ خوفاً من أن ينزو على الأمر تَيْس ( 5 ) من بني أُميّة ، فيلعب بكتاب الله عزّ وجلّ ( 6 ) . راجع : السياسة الاجتماعيّة / إقامة العدل .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 299 / 414 ؛ الدرجات الرفيعة : 38 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 136 ، الإرشاد : 1 / 243 عن الشعبي وفيه إلى " لأنفسكم " . ( 3 ) تاريخ الطبري : 4 / 491 ، فتح الباري : 13 / 57 كلاهما عن كليب الجرمي . ( 4 ) الجمل : 259 . ( 5 ) التَيْس : الذَكر من المعز ( لسان العرب : 6 / 33 ) . ( 6 ) أنساب الأشراف : 2 / 353 عن حبيب بن أبي ثابت .