تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
فأعنّي برجال ذوي نجدة ورأي ، فلعلّ ربّي يدفع بهم عنّي بغي هؤلاء الظالمين الباغين عليَّ ، والسلام . قال : وأمّا معاوية فإنّه أتاه بالكتاب المسوّر بن مخرمة ، فقرأه لمّا أتاه ، ثمّ قال : يا معاوية ، إنّ عثمان مقتول ، فانظر فيما كتبت به إليه . فقال معاوية : يا مسوّر ، إنّي مصرّح أنّ عثمان بدأ فعمل بما يحبّ الله ويرضاه ، ثمّ غيّر فغيّر الله عليه ، أفيتهيأ لي أن أردّ ما غيّر الله عزَّ وجلّ ؟ ! ( 1 ) 1235 - تاريخ اليعقوبي : كتب [ عثمان ] إلى معاوية يسأل تعجيل القدوم عليه ، فتوجّه إليه في اثني عشر ألفاً ، ثمّ قال : كونوا بمكانكم في أوائل الشام حتى آتي أمير المؤمنين ؛ لأعرف صحّة أمره . فأتى عثمانَ ، فسأله عن المدّة ، فقال : قد قدمت لأعرف رأيك ، وأعود إليهم فأجيئك بهم . قال : لا والله ، ولكنّك أردتَ أن أُقتل فتقول : أنا وليّ الثأر ؛ ارجع ، فجئني بالناس ! فرجع ، فلم يعُد إليه حتى قُتل ( 2 ) . 1236 - تاريخ المدينة عن جعفر بن سليمان الضبعي : حدّثنا جويرية قال : أرسل عثمان إلى معاوية يستمدّه ، فبعث معاويةُ يزيدَ بن أسد - جدّ خالد القسري - وقال له : إذا أتيتَ ذا خُشُب ( 3 ) فأقِم بها ، ولا تتجاوزها ، ولا تقُل : الشاهد يرى ما لا يرى الغائب . قال : أنا الشاهد ، وأنت الغائب .
هامش
( 1 ) الفتوح : 2 / 416 . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 175 . ( 3 ) خُشُب - بضمّ أوّله وثانيه - : واد على مسيرة ليلة من المدينة ( معجم البلدان : 2 / 372 ) .