تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
من المدينة ، فاستجاب ( عليه السلام ) لذلك . كما طلب منه في كلّ منهما أن يرجع ، وفعل ( عليه السلام ) أيضاً . وأعان كبار الصحابة الثوّار في هذا الحصار . والقلّة الباقية منهم كانوا إمّا مؤيّدين لعثمان ، أو لم يبدوا معارضة علنيّة له . وهكذا قُتل عثمان في اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة سنة ( 35 ه‍ ) بفعل اقتحام الثوّار داره - بعد أن كان أحدهم قد قُتل بسيف مروان . وسنتحدّث في بداية الفصول القادمة عن العوامل التي مهّدت لثورة المسلمين على عثمان ومقتله . 5 / 1 التمرّد في الكوفة 1179 - أنساب الأشراف : كتب عثمان إلى أُمرائه في القدوم عليه للذي رأى من ضجيج الناس وشكيّتهم ، فقدم عليه معاوية من الشام ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح من المغرب ، وعبد الله بن عامر بن كريز من البصرة ، وسعيد بن العاص من الكوفة . . . . واغتنم أهل الكوفة غيبة معاوية عن الشام فكتبوا إلى إخوانهم الذين بحمص مع هانئ بن خطّاب الأرحبي يدعونهم إلى القدوم ، ويشجّعونهم عليه ، ويعلمونهم أنّه لا طاعة لعثمان مع إقامته على ما ينكر منه . فسار إليهم هانئ بن خطّاب مُغِذّاً ( 1 ) للسير راكباً للفلاة ، فلمّا قرؤوا كتاب أصحابهم أقبل الأشتر والقوم المسيَّرون حتى قدموا الكوفة ، فأعطاه القُرّاء والوجوه جميعاً مواثيقهم وعهودهم أن لا يدعوا سعيد بن العاص يدخل الكوفة
هامش
( 1 ) أغذّ : إذا أسرع في السَّير ( النهاية : 3 / 347 ) .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 201 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد