تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
فسيّرهم - وهم تسعة نفر - إلى معاوية ، فيهم : مالك الأشتر ، وثابت بن قيس بن منقع ، وكُمَيل بن زياد النخعي ، وصعصعة بن صوحان ( 1 ) . 1177 - أنساب الأشراف : لمّا خرج المسيَّرون من قُرّاء أهل الكوفة فاجتمعوا بدمشق نزلوا مع عمرو بن زُرارة ، فبرّهم معاوية وأكرمهم ، ثمّ إنّه جرى بينه وبين الأشتر قول حتى تغالظا ، فحبسه معاوية . . . وبلغ معاوية أنّ قوماً من أهل دمشق يجالسون الأشتر وأصحابه ، فكتب إلى عثمان : إنّك بعثت إليّ قوماً أفسدوا مصرهم وأنغلوه ( 2 ) ، ولا آمنُ أن يفسدوا طاعة من قِبَلي ويعلّموهم ما لا يُحسنونه حتى تعود سلامتهم غائلةً ، واستقامتهم اعوجاجاً . فكتب إلى معاوية يأمره أن يسيّرهم إلى حِمْص ( 3 ) ففعل ، وكان واليها عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة . ويقال : إنّ عثمان كتب في ردّهم إلى الكوفة ، فضجّ منهم سعيد ثانية ، فكتب في تسييرهم إلى حمص ، فنزلوا الساحل ( 4 ) . 1178 - تاريخ الطبري عن الشعبي - في خبر مسيّرة الكوفة - : كتب [ معاوية ] إلى عثمان : لست آمن إن أقاموا وسط أهل الشام أن يغرّوهم بسحرهم
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 322 ، الكامل في التاريخ : 2 / 267 ، الفتوح : 2 / 384 كلاهما نحوه . ( 2 ) من النَّغل ؛ الفساد ، وقد نَغِل الأديم ، إذا عَفِن وتهرّي في الدِّباغ ، فينفسد ويهلِك ( النهاية : 5 / 88 ) . ( 3 ) حِمْص : أحد قواعد الشام ، وتقع إلى الشمال من مدينة دمشق تبعد عنها 150 كيلو متراً ، وهي ذات بساتين ، وشربها من نهر العاصي . دخلت هذه المدينة تحت سيطرة المسلمين في سنة 15 للهجرة ( راجع تقويم البلدان : 261 ) . ( 4 ) أنساب الأشراف : 6 / 155 .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 195 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد