تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
عثمان ، منهم : مَعْقِل بن قيس الرياحي ، وعبد الله بن الطُّفيل العامري ، ومالك بن حبيب التميمي ، ويزيد بن قيس الأرحبي ، وحجر بن عديّ الكندي ، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، وسليمان بن صُرَد الخزاعي ويكنّى أبا مُطَرِّف ، والمسيّب بن نجبة الفزاري ، وزيد بن حِصْن الطائي ، وكعب بن عَبْدة النَّهْدي ، وزياد بن النضْر بن بشر بن مالك بن الديّان الحارثي ، ومسلمة بن عبد القاري من القارة من بني الهون بن خزيمة بن مدركة : أنّ سعيداً كثر على قوم من أهل الورع والفضل والعفاف ، فحملك في أمرهم على ما لا يحلّ في دين ، ولا يحسن في سماع ، وإنّا نذكّرك الله في أُمّة محمّد ؛ فقد خفنا أن يكون فساد أمرهم على يديك ؛ لأنّك قد حملت بني أبيك على رقابهم ، واعلم أنّ لك ناصراً ظالماً وناقماً عليك مظلوماً ، فمتى نصرك الظالم ونقم عليك الناقم تباين الفريقان واختلفت الكلمة ، ونحن نُشهد عليك الله وكفى به شهيداً ؛ فإنّك أميرنا ما أطعت الله واستقمت ، ولن تجد دون الله مُلْتَحداً ( 1 ) ولا عنه منتقذاً . ولم يسمّ أحد منهم نفسه في الكتاب ، وبعثوا به مع رجل من عنزة يكنّى أبا ربيعة ، وكتب كعب بن عبدة كتاباً من نفسه تسمّى فيه ودفعه إلى أبي ربيعة . . . ويقال : إنّ عثمان لمّا قرأ كتاب كعب ، كتب إلى سعيد في إشخاصه إليه ، فأشخصه إليه مع رجل أعرابيّ من أعراب بني أسد ، فلمّا رأى الأعرابيّ صلاته وعرف نسكه وفضله قال : ليت حظّي من مَسيري بكعبِ * عفوهُ عنّي وغُفْرانُ ذنبي فلمّا قدم به على عثمان قال عثمان : لأن تسمع بالمُعَيْدي خيرٌ من أن تراه ( 2 ) ،
هامش
( 1 ) المُلْتَحَد : الملجأ ( لسان العرب : 3 / 389 ) . ( 2 ) مثل يُضرب لمن خَبَرُه خير من مَرْآه . وأوّل من قاله المنذر ابن ماء السماء ( مجمع الأمثال : 1 / 227 ) .