تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وسعداً ؛ فلم يكلّم أحداً منهم غير عليّ وعثمان . فقال : يا عليّ ، لعلّ هؤلاء القوم يعرفون لك قرابتك من النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، وصهرك ، وما آتاك الله من الفقه والعلم ، فإن وليتَ هذا الأمر فاتّقِ الله فيه ! ثمّ دعا عثمان فقال : يا عثمان ، لعلّ هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسنّك وشرفك ، فإن وليتَ هذا الأمر فاتّقِ الله ، ولا تَحملنّ بني أبي مُعَيط على رقاب الناس ! ثمّ قال : ادعوا لي صُهيباً ، فدُعي ، فقال : صلِّ بالناس ثلاثاً ، وليَخْلُ هؤلاء القوم في بيت ، فإذا اجتمعوا على رجل ، فمن خالفهم فاضربوا رأسه . فلمّا خرجوا من عند عمر ، قال عمر : لو ولَّوها الأجْلَح ( 1 ) سلك بهم الطريق ! فقال له ابن عمر : فما يمنعك يا أمير المؤمنين ؟ قال : أكره أن أتحمّلها حيّاً وميّتاً ( 2 ) . 3 / 3 ما جرى في الشورى 1059 - صحيح البخاري عن عمرو بن ميمون : لمّا فُرغ من دفنه [ أي عمر ] اجتمع هؤلاء الرهط ، فقال عبد الرحمن : اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم . فقال الزبير : قد جعلتُ أمري إلى عليّ ، فقال طلحة : قد جعلت أمري إلى عثمان ، وقال سعد : قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف .
هامش
( 1 ) هو الذي انحَسَر الشَّعَر عن جانبَيْ رأسه ( النهاية : 1 / 284 ) . ( 2 ) الطبقات الكبرى : 3 / 340 ، تاريخ دمشق : 42 / 427 ، أنساب الأشراف : 6 / 120 وراجع الإمامة والسياسة : 1 / 43 والكامل في التاريخ : 2 / 442 .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 105 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد