تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
قال : صدقت ! ولكنّه امرؤ فيه دعابة . قلت : فأين أنت عن طلحة ؟ قال : ذو البأْو ، وبإصبعه المقطوعة ! قلت : فعبد الرحمن ؟ قال : رجلٌ ضعيف ؛ لو صار الأمر إليه لوضع خاتمه في يد امرأته ! قلت : فالزبير ؟ قال : شَكِسٌ لَقِس ( 1 ) يلاطم في النَّقِيع في صاع من بُرّ ! قلت : فسعد بن أبي وقّاص ؟ قال : صاحب سلاح ومِقْنَب ( 2 ) . قلت : فعثمان ؟ قال : أوِّه ! - ثلاثاً - والله ، لئن وليها ليَحملنّ بني أبي مُعَيط على رقاب الناس ، ثمّ لتنهض العرب إليه ! . . . . ثمّ أقبل علَيَّ بعد أن سكت هنيهةً ، وقال : أجرؤهم والله ، إن وليها ، أن يحملهم على كتاب ربّهم وسنّة نبيّهم ( صلى الله عليه وآله ) لصاحبك ! أما إن وليَ أمرهم حملهم على المحجّة البيضاء والصراط المستقيم ! ( 3 ) 1056 - المصنّف عن عبد الرحمن القاري : إنّ عمر بن الخطّاب ورجلا من
هامش
( 1 ) الشَّكِس : السَّيِّءُ الخُلق . وقيل : هو السيّءُ الخُلق في المبايعة وغيرها . واللَّقِس : الشَّرِهُ النفْس الحريصُ على كلّ شيء ، والسيِّءُ الخُلق . ( لسان العرب : 6 / 112 و 208 ) . ( 2 ) المِقْنَب : جماعة الخيل والفُرسان . يريد أنّه صاحب حرب وجيوش ، وليس بصاحب هذا الأمر ( النهاية : 4 / 111 ) . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 12 / 51 وج 6 / 326 .