منها : ما عن البيضاوي عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انه قال : « تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب ، و برهة بالسنة ، و برهة بالقياس ، فاذا فعلوا ذلك فقد ضلّوا » .
و منها : ما عن صاحب « المحصول » و نقله عنه صاحب « القوانين » ج 2 في باب القياس عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انه قال : « ستفترق امّتي على بضع و سبعين فرقة اعظمهم فتنة قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحرمون الحلال و يحللون الحرام » .
و هاتان الروايتان نص في بطلان القياس و النص مقدم على غيره .
و روي عن أهل البيت عليهم السّلام الشيء الكثير من هذا القبيل نذكر منه ما يلي :
1 - ما عن الشيخ الصدوق - رضي اللّه عنه - في باب الدّيات عن الصادق عليه السّلام انه قال في حديث طويل : « السنة اذا قيست محق الدين » .
2 - ما عن كتاب « العلل » عنه عليه السّلام ايضا في حديث طويل انه قال لأبي حنيفة : « لو كان الدين يؤخذ بالقياس لوجب على الحائض أن تقضي الصلاة لأنها افضل من الصوم » .
3 - ما في مجمع البحرين من قولهم عليهم السّلام : « ليس من أمر اللّه ان يؤخذ دينه بهوى و لا رأي و لا مقاييس .
2 - الاستحسان من الأدلة المختلف فيها « الاستحسان » و عرّفوه بانه : « دليل ينقدح في عقل المجتهد تقتضي ترجيح قياس خفي على قياس جلىّ او استثناء جزئي من حكم كلي » فهو إذن قياس خفي ، او استثناء فرد من حكم كلي لمصلحة تقتضي الاستثناء من الحكم فهو راجع الى القياس و المصالح المرسلة ،
أصول الاستنباط في أصول الفقه وتأريخه باسلوب حديث ( اصول استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 574
مساهمون: على شيروانى
ص٥٧٤