تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠

أقول : في طس : إسماعيل بن محمّد الحميري ، حاله في الجلالة ظاهر ، ومجده باهر ، فلنكتف بهذا ، رحمه اللَّه تعالى ( 1 ) . وفي الوجيزة : ممدوح ، ووثّقه العلَّامة ( 2 ) . وذكره في الحاوي في الثقات ( 3 ) ، مع ما عرف من طريقته . وفي ب عدّه في ( 4 ) شعراء أهل البيت المجاهرين ، وقال : من أصحاب الصادق عليه السلام ، ولقي الكاظم عليه السلام . وكان في بدء الأمر خارجيّا ثمّ كيسانيّا ثمّ إماميّا . وقيل لأبي عبيدة ( 5 ) : من أشعر الناس ؟ قال ( 6 ) : من شبّه رجلا بريح عاد ، يريد قوله : إذا أتى معشرا يوما أنامهم * إنامة الريح في تدميرها عادا وقال بشّار : لولا أنّ هذا الرجل شغل عنّا بمدح بني هاشم لأتعبنا ( 7 ) . وسمع مروان بن أبي حفصة القصيدة المذهّبة ، فقال لكلّ بيت : سبحان اللَّه ! ما أعجب هذا الكلام ! وقال الثوري : لو قرأت القصيدة الَّتي فيها : إنّ يوم التطهير يوم عظيم . على المنبر ما كان بذلك بأس ( 8 ) .

هامش
( 1 ) التحرير الطاووسي : 37 / 20 .
( 2 ) الوجيزة : 162 / 212 .
( 3 ) حاوي الأقوال : 17 / 40 .
( 4 ) في نسخة « ش » : من .
( 5 ) في المصدر زيادة : النحوي .
( 6 ) في نسخة « ش » : فقال .
( 7 ) الأغاني : 7 / 237 .
( 8 ) الأغاني : 7 / 239 ، وفيه : التوزي ، بدل : الثوري ، وكذلك ذكره في الأعيان : 3 / 406 ، التوزي نقلا عن معالم العلماء .