تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

قال : رحمه اللَّه ، وما ذلك على اللَّه أن يغفر لمحبّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام ( 1 ) . وفي تعق : وجدت مكتوبا من خطَّ الكفعمي : قيل للصادق عليه السلام : إنّ السيّد لينال من الشراب . فقال : إن زلَّت له قدم فقد ثبتت له أخرى . ولمّا أنشد عنده عليه السلام قصيدته : لامّ عمرو ، جعل يقول : شكر اللَّه لإسماعيل قوله . فقيل له : إنّه ليشرب النبيذ ! فقال عليه السلام : يلحق مثله التوبة ، ولا يكبر على اللَّه أن يغفر الذنوب لمحبّينا ومادحينا . ولمّا توفّي ببغداد أتي من الكوفة تسعون كفنا ، فكفّنه الرشيد وردّ أكفان العامّة . وصلَّى عليه المهدي وكبّر عليه خمسا . وولد سنة ثلاث وسبعين ومائة ( 2 ) ، انتهى . وفي كشف الغمّة : وجد حمّال وهو يمشي بحمل قد أثقله ، فقيل : ما معك ؟ فقال : ميميات ( 3 ) السيّد . وغلب هذا الاسم عليه ، ولم يكن علويّا ( 4 ) ( 5 ) .

هامش
( 1 ) رجال الكشي : 285 / 505 ، وفيه : لمحبّ عليّ عليه السلام .
( 2 ) ذكر بعضه القاضي التستري في مجالس المؤمنين : 2 / 517 ، وذكر أنّه أرسل إليه سبعون كفن . وقال : إنّه ولد سنة 105 ، وتوفي في سنة 173 ، نقلا من خط الكفعمي .
( 3 ) في نسخة « م » : ميمات .
( 4 ) كشف الغمّة : 1 / 413 .
( 5 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 131 .