تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

إسماعيل ، عن فضيل بن الرسان ( 1 ) ، قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام بعد ما قتل زيد بن عليّ رحمه اللَّه ، فأدخلت بيتا جوف بيت ، فقال لي : يا فضيل قتل عمّي زيد ؟ قلت : نعم جعلت فداك . قال : رحمه اللَّه ، أما إنّه كان مؤمنا ، وكان عارفا ، وكان عالما ( 2 ) ، وكان صدوقا ، أما إنّه لو ظفر لوفى ، إنّه لو ملك عرف ( 3 ) كيف يضعها . قلت : يا سيّدي ألا أنشدك شعرا ؟ قال : أمهل ، ثمّ أمر بستور فسدلت وبأبواب ففتحت ، ثمّ قال : أنشد . فأنشدت : لامّ عمر باللوى مربع * طامسة أعلامه بلقع الأبيات . فسمعت نحيبا من وراء الستر . فقال : من قال هذا الشعر ؟ قلت : السيّد ابن محمّد الحميري . فقال : رحمه اللَّه . قلت : إنّي رأيته يشرب النبيذ ! فقال : رحمه اللَّه . قلت : إنّي رأيته يشرب نبيذ الرستاق ! قال : تعني الخمر ؟ قلت : نعم .

هامش
( 1 ) في المصدر : فضيل الرسان .
( 2 ) وكان عالما ، لم ترد في نسخة « م » .
( 3 ) في المصدر : أما إنّه لو ملك لعرف .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 88 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني