تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
همين اندازه كفايت مىكند كه علم در ماهيتش مطابق با معلوم باشد و صورت علمى تغير ، به حمل اولى تغير است ، اما به حمل شايع ثابت مىباشد ؛ همان گونه كه جوهر ذهنى به حمل اولى جوهر است ، اما به حمل شايع كيف نفسانى است . « 1 » [ 4 ]

يادآورى : تعميم تقسيم ياد شده دربارهء علوم حضورى

مىتوان تقسيم ياد شده را تعميم داد تا علم حضورى را نيز در برگيرد . در اين صورت ، علم ذاتى علت به معلولش - همان علمى كه از ذات علت ناشى مىگردد ، ذاتى كه كمال معلول را به صورت برتر و شريف‌ترى در بر دارد - علم كلى به شمار مىآيد ، زيرا علمى است كه در اثر زوال معلول ، دست خوش تغير نمىگردد ، البته اگر معلول به گونه‌اى باشد كه زوال در آن راه نداشته باشد . و علم فعلى علت به معلولِ زوال‌پذير ، كه عين معلول مىباشد ، علم جزئى محسوب مىشود ، زيرا علمى است كه با زوال معلول زايل مىگردد .
هامش
( 1 ) . در متن كتاب فقط اعتراض نخست ذكر شده است ، اما پاسخى كه براى آن بيان شده ، در واقع پاسخ اعتراض دوم است ؛ اگر چه ما در توضيح خود سعى كرديم ، آن را به گونه‌اى شرح دهيم كه با اعتراض نخست متناسب باشد . مؤلف گرامى قدس سره در تعليقهء خود بر اسفار ، ج 3 ، ص 408 ترتيب منطقى بحث را بهتر رعايت كرده و دو اعتراض ياد شده را ، همراه با پاسخ هر يك ، با بيان مبسوطترى ذكر كرده‌اند ؛ براى روشن شدن بحث سخن ايشان را نقل مىكنيم : « والتحقيق أنّ الصورة العلمية مجردة غير قابلة للتغير ، سواء كانت كلية او جزئية ؛ غير أنّ العلوم الانفعالية لما كانت لاتفارق اعمالًا مادية صادرة عن مظاهر القوى النفسانية ، كالعين والاذن و غيرهما ، كان ظهورها للنفس تابعة للفعل والانفعال المادى الواقع فى تلك المظاهر ، وبانقطاع ذلك ينقطع الظهور . فالتغير انما يقع فى مرحلة المظاهر البدنية من حيث اعمالها ؛ و اما الصورة العلمية ان كانت جزئية حسية ، فلا تغير فيها . والدليل على ذلك انا نقدر على اعادة الصور التى احسناها قبل زمان بعينها ، ولو كانت الصورة المحسوسة مادية ، لزالت بزوال الحركات المادية ، وامتنع ذكرها بعينها بالضرورة . هذا ، و اما تعلق العلم الاحساسى و الخيالى بالتغيرات و الحركات و المقادير التى تشمل القسمة ، و وجوب مطابقة الصورة العلمية للمعلوم الخارجى ، فالعلم بالتغير و الحركة والانقسام غير تغير العلم وحركته وانقسامه . فافهم ذلك . والواجب مطابقة الصورة العلمية للخارج بحسب الماهية ، لابحسب نحو الوجود ؛ هذا »