والأعدام إلى صفةٍ من صفاته الذاتيّة .
[ 4 ] فإن قلت : هذا جارٍ في السمع والبصر ، فهما وجهان من وجوه العلم مع أنّهما أفردا من القدرة ، وعُدّا صفتين من الصفات الذاتيّة .
قلت : ذلك لورود هما في الكتاب والسّنّة ، وأمّا الكلام فلم يرد منه في الكتاب الكريم إلّاما كان صفةً للفعل .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 365
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٦٥