تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
بالنسبة إلى ما حازه من المال ليكون له الاختصاص بالتصرّف فيه كيف شاء ، كما هو شأن المالك الحقيقيّ في ملكه ، كالنفس الانسانيّة المالكة لقواها ، واعتبار الزوجيّة بين الرجل والمرأة ليتشرك الزوجان في ما يترتب على المجموع كما هو الشأن في الزوج العدديّ ، وعلى هذا القياس . [ 13 ] و من هنا يظهر أنّ هذه المعاني الاعتباريّة لاحدَّ لها ولا برهان عليها . أمّا أنّها لاحدّ لها فلأنّها لاماهيّة لها داخلة في شيء من المقولات ، فلا جنس لها ، فلا فصل لها ، فلا حدّ لها . نعم لها حدود مستعارة من الحقائق التي يستعار لها مفاهيمها . [ 14 ] وأمّا أنّها لابرهان عليها فلأنّ من الواجب في البرهان أن تكون مقدّماتها ضرويّة دائمة كلّيّة ، وهذه المعاني لاتتحقّق إلّافي قضايا حقّة تُطابق نفس الأمر ، وأنّى للمقدّمات الاعتباريّة ذلك وهي لاتتعدّى حدّ الدعوى ؟ [ 15 ] ويظهر أيضاً أنّ القياس الجاري فيها جدل مؤلَّف من المشهورات والمسلّمات ، والمقبولُ منها ما له أثر صالح بحسب الغايات ، والمردود منها اللغو الذي لاأثر له .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 138 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى