بل النفسية هو الوجوب لذاته والغيرية لغيره ، وهما قيدان وجوديان ،
وعلى أي حال لم يكن النفسي هو نفس الطبيعة والغيري هي مع
قيد ، لا عقلا ، وهو واضح ، ولا عرفا ، ضرورة أن تقسيم الوجوب إلى
النفسي والغيري صحيح بحسب نظر العرف ، ومما ذكرنا يظهر
النظر فيما قرره بعض أعاظم العصر ( 1 )
أيضا .
المبحث السادس في المرة والتكرار
الحق عدم دلالة الامر على المرة والتكرار ، وقبل الخوض في
المطلوب نقدم أمورا :
الأول : في تحرير محل النزاع :
جعل في الفصول ( 2 ) محل النزاع في الهيئة ، استشهادا بنص جماعة ( 3 )
وبحكاية السكاكي ( 4 ) الاتفاق على أن المصدر المجرد من اللام
والتنوين لا يدل إلا على الماهية من حيث هي .
هامش
( 1 ) أجود التقريرات 1 : 168 .
( 2 ) الفصول الغروية : 71 / سطر 17 و 21 - 22 .
( 3 ) معالم الدين : 49 / سطر 2 - 3 و 50 / سطر 2 - 4 ، قوانين الأصول 1 : 90 / سطر 22
و 91 / سطر 6 ، هداية المسترشدين : 173 / سطر 11 - 16 .
( 4 ) مفتاح العلوم : 93 / سطر 1 - 5 ، ونقله عنه في القوانين 1 : 91 / سطر 8 - 9 .