پرش به محتوای اصلی

مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحه 177

پدیدآورندگان:

ص۱۷۷
الأمر الثاني عشر في الاشتراك الحق إمكان الاشتراك ووقوعه في الجملة . وربما قيل بامتناعه ( 1 ) لان الوضع جعل اللفظ مرآة للمعنى وفانيا فيه ، ولا يمكن أن يكون شي واحد مرآة لشيئين وفانيا في اثنين . وفيه : منع كون الوضع إلا جعل اللفظ للمعنى وتسمية المعنى باسم ، وأما فنأ اللفظ في المعنى فأمر غير معقول ، كما يأتي في المبحث الآتي ( 2 ) . وما قيل في جوابه : - بأن الوضع يوجب استعداد اللفظ للمرآتية وبالاستعمال يصير فعليا ( 3 ) - إن كان مراده صيرورة اللفظ فانيا في المعنى
پاورقی
( 1 ) ذكر هذا التقرير في بدائع الأفكار ( تقريرات العراقي ) 1 : 144 . ( 2 ) صفحة : 184 . ( 3 ) بدائع الأفكار ( تقريرات العراقي ) 1 : 145 .
مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحه 177 | السيد الخميني