التناسب بين الاجزاء .
فالصلاة ليست نفس الأجزاء بالأسر ، بل لها هيئة خاصة لدى
المتشرعة زائدة على الاجزاء ، فيمكن أن يكون تفاضل أفرادها لأجل
تفاضل
التناسب بين أجزائها ، وإن كان فهم التناسب بين أجزائها غير ميسور
لنا ، فلا يبعد أن يكون للقنوت دخالة في حسن الهيئة الصلاتية ،
فيوجد المصداق معه أحسن صورة منه مع فقدانه مع عدم دخالته في
تحقق الماهية ، وهذا واضح لدى التأمل في الأشباه والنظائر .
ثم إنه قد أشرنا سابقا ( 1 ) إلى الموضوع له في الصلاة فلا نعيده ، والظاهر
خروج الشروط قاطبة عنه ، فراجع .
هامش
( 1 ) في الصفحة : 157 من هذا الجزء .