پرش به محتوای اصلی

مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحه 176

پدیدآورندگان:

ص۱۷۶
التناسب بين الاجزاء . فالصلاة ليست نفس الأجزاء بالأسر ، بل لها هيئة خاصة لدى المتشرعة زائدة على الاجزاء ، فيمكن أن يكون تفاضل أفرادها لأجل تفاضل التناسب بين أجزائها ، وإن كان فهم التناسب بين أجزائها غير ميسور لنا ، فلا يبعد أن يكون للقنوت دخالة في حسن الهيئة الصلاتية ، فيوجد المصداق معه أحسن صورة منه مع فقدانه مع عدم دخالته في تحقق الماهية ، وهذا واضح لدى التأمل في الأشباه والنظائر . ثم إنه قد أشرنا سابقا ( 1 ) إلى الموضوع له في الصلاة فلا نعيده ، والظاهر خروج الشروط قاطبة عنه ، فراجع .
پاورقی
( 1 ) في الصفحة : 157 من هذا الجزء .
مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحه 176 | السيد الخميني