كتاب الايمان والنّذور
وفيه فصول :
الفصل الاوّل : في اليمين
( مسألة 341 ) : ينعقد اليمين بالله وبأسمائه المختصّة كمقلب القلوب والذي
نفسي بيده والذي خلق الحبّة وبرء النّسمة أو بما دلّ عليه جل وعلا ما ينصرف
إليه ، كالرب والخالق والبارىء والرازق وما شاكلها ، واما ما لا ينصرف اليه ،
كالعالم والسميع والبصير والحي ، فهل تنعقد اليمين به ؟
والجواب : ان الانعقاد غير بعيد ، وينعقد لو قال : والله لأفعلن أو بالله أو
برب الكعبة أو تالله أو أيم الله أو لعمر الله أو اُقسم بالله أو احلف برب المصحف
ونحو ذلك ، ولا ينعقد ما إذا قال وحق الله الا إذا قصد به الحلف بالله تعالى ولا
ينعقد اليمين بالبراءة من الله أو من أحد الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) ، ولا يبعد حرمة
اليمين بها .