تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
ثقة جدّا ثمّ المستفاد من هذا السّند ان الحسن بن علي الَّذي يروى عن عليّ بن مهزيار ويروى عنه سعد هو الحسن بن عليّ بن عبد اللَّه بن المغيرة وذلك كما أسلفنا ذكر هذه القاعدة في أوايل المجلَّد الأوّل من هذا الشّرح وذكرنا هنالك انّ ما في هذا السّند يؤيّد ما ذكرنا فتذكَّر اما سند السّادس فهو صحيح والصّواب ومنصور بن حازم بدلا عن منصور فالواو بدل عن بهذه الصّورة محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الخضرمي وزيد الشحام ومنصور بن حازم قالوا أمرنا أبو عبد اللَّه عليه السّلام ان نلبي ولا نسمّى شيئا وقال أصحاب الاضمار أحبّ إليّ ورواه الشّيخ معلَّقا عن محمّد بن يعقوب بساير الطَّريق الَّا انّ في هذا الكتاب والتّهذيب عن منصور بن حازم قال أمرنا وهو سهو اما سند السّابع فهو موثق بإسحاق اما سند الثّامن فهو حسن بعبد الملك بن أعين قال عليّ بن أحمد العقيقي انّه عارف قال الكشي يكنى أبا الضّريس بالضّاد المعجمة والرّاء والسّين المهملتين بعد الياء وروى ترحم الصّادق عليه السّلام ثمّ روى أن الصّادق لم سميت ابنك ضريسا فقال لم سمّاك أبوك جعفرا وروى أبو جعفر بن بابويه انّ الصّادق عليه السّلام زار قبره بالمدينة مع أصحابه هكذا في الخلاصة وعليها بخطَّ الشّهيد الثّاني الرّوايات الَّتي ذكرها الكشي في المدح والتّرحم والذمّ المقتضى لقلَّة الأدب جميعها ضعيفة السّند لا يثبت بها حكم بأمره على الجهالة بالحال انتهى ثم انّ في طريق الفقيه الجزم بانّ الصّادق عليه السّلام زار قبره مع أصحابه من غير حوالة على رواية وفيه تلميح بالثّناء عليه اما المتن فهو قال حجّ جماعة من أصحابنا فلمّا وافوا المدينة دخلوا على أبى جعفر عليه السّلام فقالوا انّ زرارة أمرنا بان نهلّ بالحجّ إذا أحرمنا فقال لهم تمتّعوا فلمّا خرجوا من عنده دخلت عليه فقلت له جعلت فداك واللَّه لئن لم يخبرهم بما أخبرت به زرارة ليأتين الكوفة وليصبحن بها كذابا قال ردهم على قال فدخلوا عليه فقال صدق زرارة ثمّ قال اما واللَّه لا يسمع هذا بعد اليوم أحد منى انتهى وكأنه عليه السّلام أراد للجماعة تحصيل فضيلة التّمتّع فلمّا علم أنّهم يذيعون وينكرون على زرارة فيما أخبر به على سبيل التّقيّة عدل عليه السّلام عن كلامه وردّهم إلى حكم التّقيّة