اما سند التّاسع فهو حسن بإسماعيل الجعفي وهو إسماعيل بن عبد الرّحمن الجعفي الكوفي تابعي سمع أبا الطَّفيل مات في حيوة أبى عبد اللَّه عليه السّلام وكان فقيها وروى عن أبي جعفر أيضا ق وفى قرا بن عبد الرّحمن الجعفي الكوفي تابعي سمع أبا الطَّفيل عامر بن وابلة روى عنه وعن أبي عبد اللَّه عليه السّلام وفى الخلاصة ابن عبد الرّحمن الجعفي الكوفي تابعي من أصحاب أبي عبد اللَّه الصّادق عليه السّلام سمع من أبى الطَّفيل مات في حيوة أبى عبد اللَّه عليه السّلام وكان فقيها وروى عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام أيضا ونقل ابن عقدة انّ الصّادق ترحّم عليه وحكى عن ابن نمير انّه قال انّه ثقة اما المتن فهو قال خرجت أنا وميسر وأناس من أصحابنا فقال لنا زرارة لبوا بالحجّ فدخلنا على أبى جعفر عليه السّلام فقلنا له أصلحك اللَّه أنا نريد الحج ونحن قوم صرورة أو كلنا صرورة فكيف يصنع فقال لبوا بالعمرة فلمّا خرجنا قدم عبد الملك بن أعين فقلت له الا تعجب من زرارة قال لنا لبّوا بالحج وانّ أبا جعفر قال لنا لبّوا بالعمرة فدخل عليه عبد الملك بن أعين فقال له ان ناسا من مواليك أمرهم زرارة أن يلبوا بالحجّ عنك وانّهم دخلوا عليك فأمرتهم أن يلبّوا بالعمرة فقال أبو جعفر عليه السّلام يريد كلّ انسان منهم أن يسمع على حده أعدهم على فدخلنا فقال لبوا بالحجّ فانّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لبى بالحجّ امّا سند العاشر فهو صحيح اما المتن فلأنّه تضمّن لبيك بحجّة وعمرة معا قال الشّهيد في الدّروس بعد ان ذكر في بعض الرّوايات الإهلال بعمرة المتمتّع وفى بعضها الاهلال بالحج وفى بعض آخر الاهلال بهما وليس ببعيد اجزاء الجميع إذ الحجّ المنوى هو الَّذي دخلت فيه العمرة فهو دالّ عليها بالتّضمّن ونيتهما معا باعتبار دخول الحجّ فيها وهو حسن قال في المنتهى ولو اتقى كان الأفضل الإضمار واستدلّ عليه بما يتضمّنه الحديث السّادس امّا سند الحادي عشر ففيه حمران بن أعين وهو الشّيباني كوفي مانعي مسكور روى الكشي عن محمّد بن الحسن عن أيّوب بن نوح عن سعيد العطَّار عن حمزة الزيات عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال أنت من شيعتنا في الدّنيا والآخرة وروى انّه من حواري محمّد بن علي وجعفر بن محمّد عليهما السّلام وقال عليّ بن أحمد العقيقي انّه عارف وروى ابن عقدة
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 366
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٣٦٦