تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
عن جعفر بن عبد اللَّه قال حدّثنا حسن بن عليّ قال حدّثني عبد اللَّه بن بكير عن زرارة عن شهاب بن عبد ربه قال جرى ذلك حمران عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال مات واللَّه مؤمنا هكذا في الخلاصة وعليها بخط الشّهيد الثّاني سعيد العطَّار مجهول ومع ذلك فهي شهادة لنفسه ثم عليها كذلك هذه الطَّرق كلَّها ضعيفة لا يصلح متمسّكا للمدح فضلا عن غيره وفى كش حمدويه بن بصير قال حدّثنا أيوب بن نوح عن محمّد بن الفضيل وصفوان عن أبي خالد القماط عن حمران قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها قال فقال لا أخبركم بأعجب من ذلك قال قلت بلى قال المهاجرون والأنصار ذهبوا وأشار بيده الا ثلاثة انتهى وفيه إشارة إلى كونه من خواصّ الشّيعة والطَّريق صحيح الَّا انّ فيه شهادة لنفسه فالحديث ضعيف به فليتدبّر اما المتن فلانّ ما يتضمّنه من قوله فصارت عمرتك أي فحيث لم تفعل ذلك وأهللت بالعمرة المفردة صارت عمرتك كوفية امّا سند الثّاني عشر فهو صحيح امّا سند الثّالث عشر فهو أيضا كذلك وامّا ابن السّراج فكأنّه أحمد بن أبي بشير السّرّاج كوفي مولى يكنى أبا جعفر ثقة في الحديث واقف روى عن موسى بن جعفر عليهما السّلام وله كتاب نوادر أخبرنا الحسين بن عبيد اللَّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدثنا حميد بن زياد بن هوار قال حدثنا ابن سماعة قال حدثنا ابن بشر به جش ست الَّا انّ فيه واقفي المذهب وأخبرنا به الحسين بن عبيد اللَّه عن أحمد بن جعفر عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن أحمد بن أبي بشر وفى الخلاصة كما في الفهرست إلى قوله وروى عن موسى بن جعفر عليه السّلام ولم أجده في ظم وكش أورد فيه ذموما كثيرة ويأتي مع الحسن بن أبي سعيد المكارى اما المتن فهو ان ابن السّراج روى عنك انّه سئلك عن الرّجل يهلّ بالحجّ ثمّ يدخل مكَّة وطاف بالبيت سبعا وسعى بين الصّفا والمروة فيفسح ذلك ويجعلها متعة فقلت له لا فقال قد سألني عن ذلك وقلت له لا وله أن يحل ويجعلها متعة وآخر عهدي بأبى أنه دخل على الفضل بن الرّبيع وعليه ثوبان فقال الفضل بن الرّبيع يا أبا الحسن لنا بك أسوة أنت مفرد للحجّ وأنا مفرد فقال له أبى لا ما أنا مفرد أنا متمتع فقال له الفضل بن الرّبيع فلي الآن أن أتمتع وقد طفت