تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
صلَّى في هذا المكان ركعتين وأبو بكر وعمر وصلى صاحبكم ستّ سنين كذلك فتأمروني ان ادع سنّة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وما صنع أبو بكر وعمر وعثمان قبل أن يحدث فقالوا لا واللَّه لا نرضى عنك الَّا بذلك قال فاقبلوا فإنّي مشفعكم وراجع إلى سنة صاحبكم فصلَّى العصر أربعا فلم يزل الخلفاء والأمراء على ذلك إلى اليوم الخامسة قال الشّهيد في الدّروس أسماء أيام منى على الراء فالعاشر النّحر والحادي عشر القر والثّاني عشر النّفر والثّالث عشر الصّدر وليلته تسمّى ليلة التّحصيب وفى المبسوط هي ليلة الرّابع عشر روى الصّدوق في الصّحيح عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفّار عن يعقوب بن يزيد وأيّوب بن نوح وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن عبد الجبّار كلَّهم عن محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى عن أبان عن أبي مريم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّه سئل عن الحصبة فقال كان أبى عليه السّلام ينزل الأبطح ثم يدخل البيوت من غير أن ينام بالأبطح فقلت له أرأيت من تعجّل في يومين عليه أن يحصب قال لا وقال كان أبى عليه السّلام ينزل الحصبة قليلا ثم يرتحل وهو دون خبط وحرمان بيان هاتان الكلمتان من الغريب ومن الأصحاب من قال لم أقف لهما على تفسير في شيء ممّا يحضرني من كتب اللَّغة وفى القاموس ليلة الحصبة بالفتح الَّتي بعد أيّام التّشريق والنّوم بالمحصّب هو التّحصيب للشّعب الَّذي مخرجه إلى الأبطح ساعة من اللَّيل وفى المنتهى يستحبّ لمن نفر أن يأتي المحصب وينزل به ويصلى في مسجده مسجد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ويستريح والاستراحة فيه قليلا اقتداء برسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ولا خلاف في انّه نزل به ثمّ قال إذا ثبت هذا فقد قيل حد المحصب من الأبطح ما بين الجبلين إلى المقبرة وانّما سمّى محصّبا لاجتماع الحصباء فيه وهى الحصا لانّه موضع منهبط فالسّيل تحمل الحصاء فيه من الحمار وفى الدّروس يستحبّ للنّافر في الأخير التّحصيب تأسّيا برسول اللَّه