تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
أن يضع الموسى على قرنه الأيمن ثمّ أمره أن يحلق وسمى هو وقال اللهمّ أعطني بكلّ شعرة نورا يوم القيمة ولكن في رواية معاوية عن أبي جعفر عليه السّلام نظر ووجه الصّواب فيه محتمل لأمور يطول الكلام ببيانها والرّاجح منها غير مناف للصّحّة والحاجة انّما هي إليها قال رحمه اللَّه باب أنّ من حلق رأسه قبل أن تطوف طواف الزّيارة حل له كلّ شيء الَّا النّساء والطَّيب انتهى ومقتضى كلامه هذا حل الصّيد الاحرامي بذلك أيضا وقال ابنا بابويه يتحلل بالرمي الَّا من الطيّب والنّساء ومذهب الأكثر التّحلَّل عقيب الحلق أو التّقصير من كلّ شيء الَّا الطيّب والنّساء والصّيد والمعتمد ما اختاره الشّيخ هنا وفى يب أيضا اما السّند فهو صحيح امّا المتن فيدلّ على ما ذكره الشّيخ من الحصر اما سند الثّاني فهو صحيح اما المتن قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام تمتعت يوم ذبحت وحلقت فألطخ رأسي بالحناء قال نعم من غير أن تمسّ شيئا من الطَّيب قلت فالبس القميص قال نعم إذا شئت قلت أفأغطّي رأسي قال نعم اما سند الثّالث فهو ضعيف بمحمّد بن عمر لاشتراكه بين ثقة وغيره اما سند الرّابع فهو صحيح اما المتن ففي الكافي قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن المتمتّع إذا حلق رأسه يطليه بالحنا قال نعم الحناء والثّياب والطَّيب وكل شيء الَّا النّساء رددها على مرّتين أو ثلاثة قال وسألت أبا الحسن عليه السّلام عنها فقال نعم الحنا والثّياب والطَّيب كل شيء الَّا النّساء اما سند الخامس فهو أيضا صحيح اما المتن قال وله لأبي الحسن عليه السّلام مولود بمنى فأرسل إلينا يوم النّحر تخصيص فيه زعفران وكنا قد حلقنا قال عبد الرّحمن فأكلت أنا وأبى الكاهلي ومرازم أن يأكلا وقالا لم تزر البيت فسمع أبو الحسن عليه السّلام كلامنا فقال لمصادف وكان هو الرّسول الذي جاءنا به في أي شيء كانوا يتكلمون قال اكل عبد الرّحمن وأبى الآخرون فقالوا لم نزر بعد فقال أصاب عبد الرّحمن ثمّ قال اما يذكر حين أصابه في مثل هذا اليوم فأكلت أنا منه وأبى عبد اللَّه