وغيرهما الفت وهى داجن انتهى وتسمّى الدّواجن دواجن أيضا قال في القاموس دجن بالمكان دجونا أقام والإبل وغيرها العت وسلت ودابته حبسها في المنزل على العلف
قال رحمه اللَّه باب من لم يجد الهدى وأراد الصّوم
أما السّند فهو صحيح لانّ ابن سنان عبد اللَّه لا محمّد لروايته النّضر بن سويد وصفوان وابن المغيرة عنه اما المتن قال سألته عن رجل تمتّع فلم يجد هديا قال فليصم ثلاثة أيام ليس فيها أيّام التّشريق ولكن يقيم بمكَّة يصومها وسبعة إذا رجع إلى أهله وذكر الحديث بديل بن ورقا ثم انّ في حديث لعبد الرحمن بن الحجاج غير نقى الطَّريق ان عبّاد البصري سأل أبا الحسن عليه السّلام عن الأيام الَّتي يصومها المتمتّع إذا لم يكن له هدى فأجابه ثم قال عباد لأبي الحسن عليه السّلام فلا تقول كما قال عبد اللَّه بن الحسن قال فأيش قال قال يصوم أيام التشريق قال انّ جعفرا كان يقول انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أمر بديلا ينادى ان هذه أيّام اكل وشرب فلا يصومن أحد وقال الصّدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه ولا يجوز له يعنى من لا هدى له أن يصوم أيّام التّشريق فانّ النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله بعث بديل بن ورقا الخزاعي على جمل أورق وأمره أن يتحلَّل الفساطيط وينادى في النّاس أيّام منى الا لا تصوموا فإنّها أيّام اكل وشرب وبعال اللَّغة قال الجوهري البعال ملاعبة الرّجل أهله وفى الحديث أيّام اكل وشرب وبعال وحكى عن الأصمعي انّه قال الأورق من الإبل الَّذي في لونه بياض إلى سواد وهو أطيب الإبل لحما وليس بمحمود عندهم في عمله وسيره امّا سند الثّاني فهو صحيح وصورته هكذا عنه عن النّضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد وعلىّ بن النّعمان عن ابن مسكان وأورده بهذه الصّورة أيضا في التّهذيب وهو من الطَّريق المتكررة الَّتي لا تشتبه على من له أدنى ممارسة وقد وقع فيه هنا نقصان ظاهر فانّ قوله فيه وعلي بن النّعمان معطوف على النّضر بطريق التّحويل من اسناد
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 594
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٥٩٤