في اسناد هذا الخبر وهو ابن أبي نجران عن صفوان غلط والصّواب فيه العطف ولكن الأمر على كلّ حال سهل محمّد بن علي عن أبيه عن سعد بن عبد اللَّه عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن أبي عمير عن جميل بن درّاج عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الأضحية يكسر قرنها قال إذا كان القرن الدّاخل صحيحا فهي يجزى وروى الشّيخ هذا الحديث بزيادة في لفظ المتن ونقصان والطَّريق يقرب كونه من واضح الصّحيح لكن اتّفق له نوع خلل في النّسخ الَّتي رأيتها للتهذيب موجب لالتباس حاله وهذه صورة اسناده ومتنه محمّد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن علي عن أيّوب بن نوح عن ابن أبي عمير عن جميل بن درّاج عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام انّه قال في المقطوع القرن والمكسور القرن إذا كان القرن الدّاخل صحيحا فلا بأس وإن كان القرن الظَّاهر الخارج مقطوعا ووجه الخلل انّ محمّد بن أحمد بن يحيى في طبقة من يروى عن أيّوب بن نوح بغير واسطة فاثبات الواسطتين بينهما غلط قطعا ثم إن توسط أبى جعفر والمراد به أحمد بن محمّد بن عيسى ممكن وليس بضائر على كل حال وانّما الاشكال في الواسطة الأخرى لاشتباهها ودلالة وجودها على عدم ضبط الاسناد فيقوم فيه احتمال كونه على غير وجهه ولا مجال للصحّة معه روى محمّد بن علي عن أبيه عن سعد بن عبد اللَّه عن إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى وعن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز ان أبا عبد اللَّه عليه السّلام قال كان علي عليه السّلام إذا ساق البدن ومر على المشاة حملهم على بدنة وان ضلَّت راحله رجل ومعي بدنة ركبها غير مضر ولا مثقل قوله في هذا الحديث وان ضلَّت عطف على كان لا على إذا ساق والسابق إلى الفهم هو الثّاني والمعنى معه غير مستقيم وكان المناسب إعادة كلمة قال قيل قوله وان ضلت كما ورد في الحديث الآتي المتّصل به وبالجملة ان فيه شهادة على ما قلنا سيّما انّه مروى بطريق آخر صحيح وصورته هكذا محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن النّضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال إن نتجت
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 589
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٥٨٩