تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
إذ لا قايل بوجوبه وكون هذا الأمر للاستحباب قرينة على انّ ما بعده كذلك ولا ريب انّ الاحتياط يقتضى القسمة على هذا الوجه وصرف ثلث إلى القانع والمعتر وثلث إلى المساكين والأولى اعتبار الإسلام كما يدلّ عليه صحيحة ابن سنان المنقولة المتقدّمة آنفا بل الايمان في المستحقّ وإن كان في تعيّنه نظر والأصحّ عدم جواز التّوكيل في قبض ذلك كما لا يصحّ التّوكيل في قبض الزّكوة قال رحمه اللَّه باب جواز اكل لحوم الأضاحي بعد الثلاثة أيّام أما السّند فهو ضعيف بإبراهيم الحذاء وفضيل بن عثمان لاشتراكه بين اشخاص لا مدح فيهم فضلا عن التوثيق وامّا أبو الزّبير ففي الرجال أبو الزّبير المكي روى عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري روى عنه فضيل بن عثمان ومعاوية بن عمار كش في ترجمة جابر في قب انّه محمّد بن مسلم بن يدرس بفتح المثنّاة وسكون الدّال المهملة وضمّ الرّاء الأسدي مولاهم بن الزّبير المكي بن الصّدوق الَّا انّه يدلس من الرّابعة اما المتن بظاهره يدلّ على ما قيل من أن ادحارها بعد الثلاثة كان محرما فنسخ امّا سند الثّاني فهو ضعيف بحنان بالنّون قبل الألف وبعده بن سدير الصّيرفي من أصحاب الكاظم عليه السّلام واقفي قاله الشّيخ وقال في موضع آخر انّه ثقة وعندي في روايته توقّف وامّا سدير ففي الخلاصة ابن حكيم يكنّى أبا الفضل روى الكشي عن عليّ بن محمّد القتيبي قال حدّثنا الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن بكر بن محمّد الأزدي قال وزعم لي زيد الشحام قال إني لأطوف حول الكعبة وكفا في كف أبى عبد اللَّه عليه السّلام قال ودموعه تجرى على خدّيه فقال يا شحام ما رأيت ما صنع ربى إلى ثم بكى ودعا ثم قال يا شحام إنّي طلبت إلهي في سدير وعبد السّلام بن عبد الرّحمن وكانا في السّجن فوهبهما لي وخلى سبيلهما وهذا حديث معتبر يدلّ على علو رتبتهما وروى الكشي عن محمّد بن مسعود عن علي بن محمّد بن هارون عن محمد بن أحمد بن يحيى عن إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن محمّد بن عذافر انّ الصّادق عليه السّلام قال سدير عضيدة بكل لون وقال السيّد عليّ بن أحمد العقيقي سدير الصيرفي اسمه سلمه كان مخلطا انتهى وعليها بخط الشّهيد الثّاني على قوله حديث معتبر اعتباره