انّ أبا الحسن الرّضا عليه السّلام كتب إليه العلَّة الَّتي من أجلها سمّيت منى ان جبرئيل عليه السّلام قال هناك لإبراهيم تمن على ربّك ما يتهنّيت فتمنّى إبراهيم في نفسه أن يجعل اللَّه مكان ابنه إسماعيل كبشا يأمره بذبحه فدالة فأعطى مناه اما سند الثاني ففيه سهل بن زياد اما سند الثالث فهو موثق اما سند الرّابع فهو صحيح وإن كان مرسلة أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن بعض أصحابه اما سند الخامس فهو صحيح اما المتن قال لا ينبغي للإمام أن يصلَّى الظَّهر يوم التّروية الَّا بمنى ويبيت بها إلى طلوع الشّمس اما سند السّادس فهو صحيح اما المتن قال ينبغي للإمام أن يصلَّى الظَّهر الَّا بمنى يوم التّروية ويبيت بها ويصبح حتى يطلع الشّمس وتخرج اما سند السّابع فهو صحيح اما المتن قال على الإمام أن يصلَّى الظَّهر يوم التّروية بمسجد الخيف ويصلَّى الظَّهر يوم النّفر في المسجد الحرام وعنه في الصّحيح عن النّضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن محمّد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليه السّلام هل صلَّى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله الظَّهر بمنى يوم التّروية فقال نعم والغداة بمنى يوم عرفة محمّد بن عليّ بن الحسين في الصّحيح عن أبيه عن سعد بن عبد اللَّه عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال على الإمام أن يصلَّى الظَّهر بمنى ثمّ يبيت فيها ويصبح حتّى يطلع الشمس ثم يخرج إلى عرفات محمّد بن الحسن في الصّحيح باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال لا تجوز وأدى محسّر حتّى تطلع الشّمس محمّد بن عليّ في الصّحيح عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن سعد والحميري جميعا عن يعقوب بن يزيد عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير جميعا عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال حدّ منى من العقبة إلى وأدى محسّر وحد عرفات من المأزمين إلى أقصى المواقف فإذا تقرر هذا فنقول انّ الخبرين الأولين يدلان على أول وقت يتقدّم فيه إلى منى والخبر الثّالث والرّابع يدلَّان على جواز تقديم خروجه في ذلك الوقت ولكنّهما محمولان على حال الضّرورة والخبر الخامس والسّادس
و
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 545
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٥٤٥