تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
باسناده عن محمّد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن عمرو بن حريث الصّيرفي قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام وهو بمكة من أين أهلّ بالحجّ فقال إن شئت من رحلك وإن شئت من المسجد وإن شئت من الطريق وروى الشّيخ في الحسن عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري وعبد الرّحمن بن الحجاج وحماد بن عثمان عن الحلبي جميعا عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال إذا صلَّيت في مسجد الشجرة فقل وأنت قاعد في دبر الصّلوة قبل ان تقوم ما يقول المحرم ثمّ قم فامش حتى يبلغ الميل ويستوي بك البيداء فإذا استوت بك فلبّه وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال صل المكتوبة ثم أحرم بالحج أو بالمتعة وأخرج بغير تلبية حتّى تصعد لأوّل البيداء إلى أوّل ميل عن يسارك فإذا استوت بك الأرض راكبا كنت أو ماشيا فلبّ ولا يضرّك ليلا أحرمت أو نهارا ومسجد ذي الحليفة الَّذي كان خارجا من السّقايف عن صحن المسجد ثم اليوم ليس شيء من السّقايف منه اللَّغة قال الجوهري السّقيفة الصّفة ومنه سقيفة بنى ساعدة وقال انّ جمعها سقايف وفى الحديث تنبيه على كثرة ما زيد في المسجد اما سند الرّابع فهو صحيح اما المتن فلانّ ما يتضمّنه وان دلّ على التّفصيل بين الماشي والرّاكب لكن الحق ما علمته من التّخيير ولا فرق في ذلك بين الماشي والرّاكب فليتدبّر قال رحمه اللَّه باب وقت الخروج إلى منى أما السند فهو صحيح اما المتن قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الَّذي يريد أن يتقدم فيه الَّذي ليس له وقت أوّل منه قال إذا زالت الشّمس وعن الَّذي يريد أن يتخلف بمكَّة عشيّة التّروية إلى أي سلعة يسعه أن يتخلَّف قال ذلك موسع له حتّى يصبح بمنى اللَّغة قال في القاموس منى كإلى موضع بمكَّة ويصرف سمّيت لما يمنى بها من الدماء ابن عباس لانّ جبرئيل عليه السّلام لما أراد أن يفارق آدم قال له تمن قال أتمنى الجنة فسمّيت به لأمنية آدم انتهى وروى الصّدوق في كتاب العلل عن محمّد بن سنان