تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
قال كتبت إلى أبى الحسن الثّالث عليه السّلام ما تقول في رجل يتمتّع بالعمرة إلى الحجّ وافى غداة عرفة وخرج النّاس من منى إلى عرفات أعمرته قائمة أو قد ذهبت منه إلى أيّ وقت عمرته قائما إذا كان متمتّعا بالعمرة إلى الحجّ فلم يواف يوم التّروية ولا ليلة التّروية فكيف يصنع فوقع ساعة يدخل مكَّة إن شاء اللَّه يطوف ويصلى ركعتين ويسعى ويقصر ويخرج بحجّته ويمضى إلى الموقف ويفيض مع الإمام اما سند السّابع فهو حسن لكنّ الصّدوق في الصّحيح روى عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللَّه والحميري جميعا عن أيّوب بن نوح وإبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن عبد الجبّار جميعا عن محمّد بن أبي عمير عن هشام بن سالم ومرازم وشعيب عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الرّجل المتمتّع يدخل ليلة عرفة فيطوف ويسعى ثم يحرم فيأتي منى فقال لا بأس وقد تقدّم في الباب المتقدّم على هذا الباب ما يدلّ على هذا المراد حسنة حماد بن عيسى ومتنه من دخل مكَّة متمتّعا الحديث اما المتن عن الرّجل المتمتّع يدخل ليلة عرفة فيطوف ويسعى ثمّ يحلّ ثمّ يحرم ويأتي منى قال لا بأس امّا سند الثّامن فهو ضعيف بمحمّد بن ميمون امّا سند التّاسع فهو صحيح والحسن هو ابن محبوب اما المتن قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام إلى منى يكون للحاج عمرة قال إلى السّحر من ليلة عرفة اما سند العاشر فهو أيضا صحيح اما المتن قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن المتمتّع تقدم مكَّة يوم التّروية صلاة العصر تفوته المتعة قال لا له ما بينه وبين غروب الشّمس وقال قد صنع ذلك رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله اما سند الحادي عشر فهو ضعيف لاشتراك محمّد بن سهل بين ثقة وغير ثقة وامّا سهل فهو مجهول الحال في الرّجال وامّا إسحاق بن عبد اللَّه فهو وإن كان مشتركا بين أربعة ثلاثة لا توثيق فيهم فضلا عن المدح ولكن واحد منهم ثقة وهو إسحاق بن عبد اللَّه بن سعد بن مالك الأشعري قمي ثقة والظَّاهر انّ هذا ذاك لانّه روى عن أبي عبد اللَّه وأبى الحسن عليهما السّلام وابنه أحمد بن إسحاق مشهور صه وزاد جش أخبر أحمد بن عبد الواحد عن عليّ بن حبشي عن حميد عن علي