تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
الكلام والإيجاب في الحديث فالتّقدير فيه على موازنة ما ذكره الجوهري نعم واللَّه يجزيه هذا ويظهر ح كون الفرض في الرّوايتين واحدا وامّا على الصورة المصحفة فالمعنى في أيها على الضدّ من المقصود فقد قال الجوهري إذا كففت الرّجل قلت أيّها عنى بالكسر وإذا أردت التّبعيد قلت أيّها بفتح الهمزة بمعنى هيهات وباقي الكلمات لا يتحصل لها معنى الَّا بالتّكلَّف التّامّ مع المنافاة للغرض روى الشّيخ في الصّحيح باسناده عن سعد بن عبد اللَّه عن أبي جعفر عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن أبي عمير عن حفص البختري عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في المرأة تطوف بالصّبي وتسعى به هل يجزى ذلك عنها وعن الصّبي فقال نعم روى الكليني في الصّحيح عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن يعقوب بن شعيب قال حدثني جميل قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام هل من دعاء موقت أقوله على الصّفا والمروة فقال تقول إذا وقفت على الصّفا لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كلّ شيء قدير ثلث مرّات روى الشّيخ في الصّحيح باسناده عن سعد بن عبد اللَّه عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن صفوان وعلىّ بن النّعمان عن يحيى بن عبد الرّحمن الأزرق قال سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرّجل يدخل في السّعي بين الصّفا والمروة فيسعى ثلاثة أشواط أو أربعة ثم يلقاه الصّديق له فيدعوه إلى الحاجة أو إلى الطَّعام قال إن أجابه فلا بأس وروى الصّدوق هذا الحديث بطريقيه عن عليّ بن النّعمان وصفوان عن يحيى الأزرق وطريقه عن ابن النّعمان هو السّابق قبل هذا وعن صفوان من الحسن وصورة المتن في روايته قال سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرّجل يسعى بين الصّفا والمروة فيسعى ثلاثة أشواط أو أربعة فيلقاه الصّديق فيدعوه إلى الحاجة أو إلى الطَّعام قال إن أجابه فلا يأس ولكن يقضى حق اللَّه عزّ وجلّ أحبّ إليّ من أن يقضى حقّ صاحبه ورواه الشّيخ أيضا في زيادات التّهذيب معلقا عن صفوان عن يحيى الأزرق بالمتن الَّذي أورده الصّدوق الَّا في قوله حق صاحبه فقال خاصة صاحبه وباسناده في الصّحيح عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى وعلىّ بن النّعمان
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 516 | السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي