تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
عليه السّلام قال قلت له إني حملت امرأتي ثم طفت بها وكانت مريضة وقلت له أبى ظفت بها بالبيت في طواف الفريضة وبالصّفا والمروة واحتسبت بذلك لنفسي فهل بحريني فقال نعم وباسناده عن موسى بن القاسم عن محمّد بن الهيثم التّميمي عن أبيه قال حججت بامرأتي وكانت قد أقعدت بضع عشرة سنة قال فلما كان في اللَّيل وضعتها في شق محمل وحملتها وأنا بجانب المحمل والخادم بالجانب الآخر قال فطفت بها طواف الفريضة وبين الصّفا والمروة واعتددت به أنا لنفسي ثمّ لقيت أبا عبد اللَّه فوصفت له ما صنعته فقال قد أجزأ عنك محمّد بن يعقوب عن أبي على الأشعري عن محمّد بن عبد الجبّار عن صفوان بن يحيى عن هيثم التّميمي قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام رجل كانت معه صاحبته لا يستطيع القيام على رجلها فحملها زوجها في محمل فطاف بها طواف الفريضة بالبيت والصّفا والمروة أيجزيه ذلك الطَّواف عن نفسه طوافه بها فقال أي ها اللَّه ذا وروى الصّدوق الحديث بعين هذا المتن في الحسن وطريقه عن أبيه عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن هيثم التّميمي واتّفقت نسخ الكافي وكتاب من لا يحضره الفقيه اثبات الجواب هكذا أيها اللَّه إذا وفى بعضها اذن وهو موجب لالتباس المعنى واحتمال صورة لفظ أيّها لغير المعنى المقصود والمستفاد من رواية الحديث بطريقي الشّيخ ولولاها لم يكد يفهم الغرض بعد وقوع هذا التّصحيف قال الجوهري وها للتّنبيه وقد يقسم بها يقال لاها اللَّه ما فعلت أي لا واللَّه أبدلت الهاء من الواو وإن شئت حذفت الألف الَّتي بعد الهاء وإن شاء أثبتت وقولهم لاها اللَّه ذا أصله لا واللَّه هذا ففرقت بين ها وذا وجعلت الاسم بينهما وجررته بحرف التّنبيه والتّقدير لا واللَّه ما فعلت هذا فحذف واختصر لكثرة استعمالهم هذا في كلامهم وقدمها كما قدم في قولهم ها هو ذا وها أنا ذا ومن هذا الكلام يتّضح معنى الحديث يجعل كلمة أي فيه مكسورة الهمزة بمعنى نعم واقعة مكان قولهم في الكلام الَّذي حكاه الجوهري لأن بقيّة الكلمات متناسبة فيكون معناها متّحدا وانّما الاختلاف بإرادة النّفي في ذلك