فهو صحيح ورواه الصّدوق في الصّحيح عن عبد الرّحمن الحجّاج عن أبي إبراهيم عليه السّلام في رجل سعى بين الصّفا والمروة ثمانية أشواط فقال إن كان خطاء طرح واحدا واعتدّ بسبعة ورواه الكليني في الصّحيح المشهوري والطَّريق أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبد الجبّار عن صفوان بن يحيى عن عبد الرّحمن بن الحجّاج عن أبي إبراهيم عليه السّلام وفى المتن اطرح ورواه الشّيخ ههنا بهذا الطَّريق وفيه طرح ومن الأصحاب من رواه الشّيخ باسناده عن محمّد بن الحسين عن صفوان عن عبد الرّحمن ولعلّ هذا في التّهذيب أو في نسخة من هذا الكتاب وعلى التّقادير أنّه يتضمّن حكم السّاهي اما سند الثالث فهو حسن اما المتن فهو حججنا ونحن ضرورة فسعينا بين الصّفا والمروة أربعة عشر شوطا فسألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن ذلك فقال لا باس سبعة لك وسبعة يطرح ويستفاد منه الحاق الجاهل بالنّاسي في هذا الحكم اما سند الرّابع فهو صحيح اما المتن فقلت له تحفظ على فجعل بعد ذاهبا وجائيا شوطا واحدا فبلغ مثل ذلك فقلت له كيف تعد قال ذاهبا وجائيا شوطا واحدا فأتممنا أربعة عشر شوطا فذكرنا ذلك لأبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال قد زادوا على ما عليهم ليس عليهم شيء هكذا أورده الشّيخ في هذا الكتاب وموضع من التّهذيب ورواه في موضع آخر منه بطريق مشهوري الصّحة معلق عن أحمد بن محمّد عن البرقي عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وفى المتن وقلت له يحفظ على فجعل يعد ذاهبا وجائيا شوطا فبلغ بنا ذلك وفيه وأتممنا أربعة عشر ثم ذكرنا ذلك الخ وظاهر ان هذا انسب وقوله هناك فبلغ مثل ذلك غلط بين وتصحيف عجيب اتّفقت فيه نسخ هذا الكتاب والتّهذيب قديمها وحديثها اللغة في القاموس بلغ الرّجل كعبي جهد اما السند الخامس فهو صحيح اما المتن فهو ان كتاب علي عليه السّلام إذا طاف الرّجل بالبيت ثمانية أشواط الفريضة واستيقن ثمانية أصناف إليها ستا وكذا إذا استيقن أنّه سعى ثمانية أصناف إليها ستّا قال الشّيخ الوجه في هذا الخبر ان نحمله على من فعل ذلك ساهيا كما ورد في خبر عبد الرّحمن بن الحجّاج قال ويكون مع ذلك عند
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 512
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٥١٢