تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
ومنه قول اللَّه أكبر على ما هذا فانّ فيه بعد التّكبير الحمد للَّه وفى بعض نسخ الكافي تكرير التّكبير مرّتين ومن ذلك قول والحمد للَّه على ما أولانا ففيه أبلانا وقول لا إله إلَّا اللَّه انجز وعده فزاد فيه وحده قبل انجز ونقص واحدة من قول وله الحمد وحده وحده ومنه قوله وأعذني من الفتنة ففيه ثمّ أعذني وفى آخر الحديث قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام وان رسول اللَّه إلى أن قال يقرأ سورة البقرة مترسلا مع ألفاظ آخر لا طايل في التّعرّض لذكرها وانّما يتعجّب من بلوغ التّساهل في الضّبط إلى هذا المقدار وعن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال انحدر من الصّفا ماشيا إلى المروة ماشيا وعليك السّكينة والوقار حتى تأتى المنارة وهى طرف المسعى فاسع ملأ فروجك وقل بسم اللَّه واللَّه أكبر وصلَّى اللَّه على محمّد وعلى أهل بيته اللَّهمّ اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم وأنت الأعزّ الأكرم حتى بلغ المنارة الأخرى فإذا جاوزتها فقل يا ذا المنّ والفضل والكرم والنّعماء والجود واغفر لي ذنوبي أنّه لا يغفر الذّنوب إلَّا أنت ثمّ امش وعليك السّكينة والوقار حتى تأتى المروة فاصعد عليها حتّى تبد ولك البيت واصنع عليها كما صنعت على الصّفا وطف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصّفا وتختم بالمروة قال الصّدوق في الفقيه بعد أن أورد نحو ذلك ثمّ انحدر وقف على المرقاة الرابعة حيال الكعبة وقل اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر وفتنته وغربته ووحشته وظلمته وضيقه إلى قوله ثمّ انحدر عن المرقاة وأنت كاشف عن ظهرك وقل يا ربّ العفو يا من أمر بالعفو يا من هو أولى بالعفو يا من ثبت على العفو العفو العفو العفو يا جواد يا كريم يا قريب يا بعيد أردد على نعمتك واستعملني بطاعتك ومرضاتك ثم امش وعليك السّكينة والوقار ولا يخفى انّ هذه الرّوايات قد تضمّنت تلك الأحكام والظَّاهر انّ المراد بقوله عليه السّلام فاصعد على الصّفا حتى ينظر إلى البيت ويستقبل الرّكن الَّذي فيه الحجر الأسود فاحمد اللَّه الخ الأمر بالصّعود والنّظر