تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
طوافه هكذا صورة متن هذا الحديث في نسخ الكافي ولا يخفى ما فيه ولعلّ المراد يطوف بالبيت وحده من دون ادخال الحجر وبالإسناد عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال من اختصر في الحجر في الطَّواف فليعد طوافه من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود وعنه عن أبيه عن صفوان قال سألته عن ثلاثة دخلوا في الطَّواف فقال واحد منهم لصاحبيه تحفظوا الطَّواف فلما ظنّوا أنّهم قد فرغوا قال واحد منهم معي ستة أشواط قال إن شكوا كلهم فليستأنفوا وان لم يشكوا فعلم كل واحد منهم ما في يده فليبنوا وروى الشّيخ هذا الحديث معلَّقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه وفى المتن فقال واحد منهم احفظوا وفيه قال واحد منهم معي وفى آخره وان لم يشكوا وعلم كلّ واحد منهم ما في يديه فليبنوا ورواه أيضا في الزّيادات معلَّقا عن إبراهيم بن هاشم عن صفوان قال سألت أبا الحسن عن ثلاثة دخلوا في الطَّواف فقال كلّ واحد منهم لصاحبه يحفظ الطَّواف فلمّا ظنّوا انّهم فرغوا قال واحد معي سبعة أشواط وقال الآخر معي ستّة أشواط وقال الثّالث معي خمسة أشواط قال إن شكوا كلَّهم فليستأنفوا وان لم يشكَّوا واستيقن كلّ واحد منهم على ما في يده فليبنوا ومن هذه الرّواية يظهر ما في رواية الكليني من الغلط والتّصحيف الردى وفى بعض نسخ الكافي زيادة عن هذا القدر وكان المواضع الَّتي وقعت في رواية الشّيخ له بطريق الكليني مخالفة لما في الكافي مستدركه بالإصلاح لظهور القصور فيها من غير مراجعة لأصلها فجاءت بصورة ثالثة يزداد بها اضطراب الألفاظ وحيث انّ المعنى محفوظ فالمحذور هيّن ولكن التّعجب منه كثير ثمّ انّ طريق الشّيخ إلى إبراهيم بن هاشم غير مذكور في طرقه لقلَّة تعليق النّسخ عنه وهو عن جماعة منهم الشّيخ أبو عبد اللَّه المفيد وأحمد بن عبدون والحسين بن عبيد اللَّه كلَّهم عن الحسن بن حمزة العلوي عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه قال رحمه اللَّه باب القران بين الأسابيع في الطَّواف أمّا السّند فهو ضعيف بمحمّد بن سنان لكنّ الصّدوق رواه في الصّحيح عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن محمّد بن يحيى العطَّار عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطَّاب عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن زرارة قال قال
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 463 | السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي