تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
الرّاوي لم يكن محصّلا للتّحقيق فيه فلا ينافي ما تضمّنه الحديث الآخر من قوله عليه السّلام يا علىّ بأيّ شيء أهلكت فقال أهلكت بما أهلّ النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله فقال لا تحل أنت فأشركه في الهدى وجعل له سبعا وثلثين ونحر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله الحديث وذلك لكون الرّاوي هناك جازما بحكايته غير متردّد فيه فهو متعيّن للاعتماد وهذا الاختلاف وان لم يظهر له أثر حكمي لكنّه يوجب نوع ارتياب يخرج إلى التّنبيه على وجه الصّواب فيه اللَّغة في القاموس جعشم كجعفر الوسط وكقنفذ وجندب القصير الغليظ الشّديد والطَّويل الجسم ضد وسراقة بن مالك بن جعشم صحابي وأيضا في تفسير سماطين في القاموس سماط القوم بالكسر صفهم محرشا التحريش الإعرابين القوم وانّما نقلنا هذا الحديث بتمامه لاشتماله على ساير احكام الحجّ مع صحّته اما سند الثّالث فهو صحيح اما المتن فهو سألته عن رجل طاف طواف الفريضة ثمانية قال يضيف إليها ستة اما سند الرّابع فهو أيضا صحيح وعبّاس هو ابن عامر وما يوهمه ظاهر الأسناد من عدم اتّصاله بالإمام يدفعه قوله في أثناء الكلام قلت يصلَّى أربع ركعات الخ فإنّه خطاب للصّادق والكاظم عليهما السّلام إذ هو من أصحابهما الأجلَّاء المعتمدين والسّهو في ايراد مثله باسقاط الرّواية عن الإمام كثير وقد مرّ منه مواضع لا يشكّ في اتّصالها الممارس اما المتن فهو كان علي عليه السّلام يقول إذا طاف ثمانية فليتمّ أربعة عشر قلت يصلَّى أربع ركعات قال يصلَّى ركعتين اما سند الخامس فهو أيضا صحيح اما المتن فهو سمعته يقول من طاف بالبيت فوهم حتّى يدخل في الثّامن فليتمّ أربعة عشر شوطا ثم ليصل ركعتين امّا سند السّادس فهو أيضا صحيح وعبد الرّحمن هو بن أبي نجران اما المتن فهو ان عليّا عليه السّلام طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعة وبنى على واحدة وأضاف إليه ستّا وفى التّهذيب وبنى على واحد وأضاف إليها ستّا وهذا كما ترى الَّا انّ ما في التّهذيب قابل للتّوجيه ولكنّ الصّواب كما في كتب الأحاديث غير هذين الكتابين بهذه الصّورة وبنى على واحد وأضاف إليه ستا وتتمّة الحديث على التقادير