تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
اللهمّ إليك بسطت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سيحتي واغفر لي وارحمني اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من الفقر والكفر ومواقف الخزي في الدّنيا والآخرة وفى الصّحيح عن سيف التمّار قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام أتيت الحجر الأسود فوجدت عليه زحاما فلم ألق الَّا رجلا من أصحابنا فسألته فقال لابدّ من استلامه فقال ان وجدته والَّا فسلم من بعيد ثمّ سلار أوجب استلام الحجر أخذا بظاهر الأمر والأصحّ الاستحباب للأصل والأخبار الآتية وربّما ظهر من صحيحة يعقوب بن شعيب الاستلام الصاق البطن بالممسوح فإنّه قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن استلام الرّكن قال استلامه أن يلصق بطنك به والمسح أن تمسحه بيدك الَّا ان يقال انّه معنى استلام الرّكن مع انّ الظَّاهر انّ هذا التّفسير انّما هو للفرد الكامل والظاهر السنة بالمسح باليد كما تدلّ عليه صحيحة سعيد الأعرج عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سألته عن استلام الحجر من قبل الباب فقال أليس انّما تريد ان تسلم الرّكن فقلت نعم قال يجزيك حيث ما مالث يدك بيان لا يخفى انّ الحديث الصّحيح الَّذي نقلناه رواه الكليني أيضا عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله حافيا على السّكينة والوقار والخشوع وقال من دخله بخشوع غفر اللَّه إن شاء اللَّه قلت ما الخشوع قال السّكينة لا يدخله بتكبّر فإذا انتهيت إلى باب المسجد فقم وقل السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة اللَّه وبركاته بسم اللَّه وباللَّه ومن اللَّه وما شاء اللَّه والسّلم على أنبياء اللَّه ورسله والسّلم على رسول اللَّه والسّلم على إبراهيم والحمد للَّه ربّ العالمين فإذا دخلت المسجد فارفع يديك واستقبل البيت وقل اللَّهمّ إنّي أسئلك في مقامي هذا في أوّل مناسكي أن تقبل توبتي وأن تجاوز عن خطيئتي وتضع عنّى وزري الحمد للَّه الَّذي بلغني بليته الحرام اللَّهمّ إنّي اشهد أنّ هذا بيتك الحرام الَّذي جعلته مثابة للنّاس وأمنا مباركا وهدى للعالمين اللهمّ