علي بعض .
[ 8 ] والملاك في التقدّم و التأخّر بالعليّة اشتراك العلّة التامّة و معلولها في وجوب الوجود ، مع كون وجوب العلّة - و هي المتقدّمة - بالذات و وجوب المعلول - و هو المتأخّر - بالغير .
[ 9 ] وملاك التقدّم و التأخّر بالتجوهر اشتراكهما في تقرُّر الماهيّة ، و للمتأخّر توقّفٌ تقررّيّ على المتقدّم كتوقّف الماهيّة التامّة على أجزائها .
و ملاك التقدّم و التأخّر بالدهر اشتراك مرتبة من مراتب الوجود الكلّيّة مع ما فوقها أو مادونها في الوقوع في متن الأعيان مع توقّفها العينيّ علي ما فوقها أو توقّف ما دونها عليها ، بحيث لا يجامع أحدُهما الآخرَ ، لكون عدم المتوقّف مأخوذاً في مرتبة المتوقَّف عليه كتقدّم عالم المفارقات العقليّة على عالم المثال ، و تقدُّم عالم المثال على عالَم المادّة .
[ 10 ] وملاك التقدّم و التأخّر بالحقيقة اشتراكهما في الثبوت الأعمّ من الحقيقيّ والمجازيّ للمتقدّم الحقيقة وللمتأخّر المجاز ، كتقدّم الوجود على الماهيّة بأصالته .
وملاك التقدّم والتأخّر بالحقّ اشتراكهما في الوجود الأعمّ من المستقلّ والرابط وتقدّم وجود العلة بالاستقلال و تأخّر وجود المعلول بكونه رابطاً .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 381
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٨١