بالجسم الطبيعيّ .
[ 15 ] وأمّا حديث الإمعان في الحدود فإنّما يستدعي حدوث البطؤ في الحركة ، و من الجائز أن يكون سبب البطؤ هو تركّب الحركة ، و سنشير إلى ذلك فيما سيأتي إن شاءاللَّه .
[ 16 ] الثالث : أنّ المادّة الأولى بما أنّها قوّة محضة لا فعليّة لها أصلًا إلّافعليّة أنّها قوّة محضة ، فهي في أيّ فعليّة تعتريها تابعةٌ للصورة التي تقيمها ، فهي متميّزة بتميّز الصورة التي تتّحد بها ، متشخّصة بتشخّصها ، تابعة لها في وحدتها و كثرتها . نعم لها وحدةٌ مبهمةٌ شبيهةٌ بوحدة الماهيّة الجنسيّة .
فإذ كانت هي موضوع الحركة العامّة الجوهريّة ، فعالم المادّة برمّتها حقيقةٌ واحدة سيّالة متوجّهة من مرحلة القوّة المحضة إلى فعليّة لا قوّة معها .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 294
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٩٤