سيجيء تفصيل الكلام فيها .
[ 9 ] فقد تبيّن ممّا تقدّم أنّ قوّة الشيء هي ثبوتٌ ما له لا يترتّب عليه بحسبه جميع آثار وجوده الفعليّ ، و أنّ الوجود ينقسم إلى ما بالفعل و ما بالقوّة ، و أنّه ينقسم إلى ثابت و سيّال .
و تبيّن أنّ ما لوجوده قوّةٌ فوجوده سيّال تدريجىٌّ و هناك حركةٌ و أنّ ما ليس وجودُه سيّالًا تدريجيّاً ، أي كان ثابتاً ، فليس لوجوده قوّة ، أي لا مادّة له ، و أنّ ما له حركة فله مادّة ، و أنّ ما لا مادّة له فلا حركة له ، و أنّ للأعراض بما أنّ وجوداتِها لموضوعاتها حركةً بتبع حركة موضوعاتها ، على ما سيأتي من التفصيل .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 239
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٣٩