تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

خداى متعال غايت همهء غايات است

[ 27 ] حاصل سخن اين شد كه علم خداى متعال به نظام خير غايت براى فاعليت اوست ، كه عين ذات او مىباشد [ ؛ به ديگر سخن : آن‌چه خداوند را برانگيخته تا عالم را بر نظام احسن بيافريند همان علم ذاتى او به نظام احسن است . ] بلكه اگر خوب در اين‌باره انديشه كنيم ، خواهيم ديد كه خداوند غايت همهء غايات است [ ؛ بدين‌معنا كه همه‌چيز در واقع رو به سوى او دارد و حبّ او و عشق به او در همهء موجودات سريان دارد و هدف و غرض اصلى و اساسى در پس همهء غايت‌ها ذات كامل الهى مىباشد و اين معناى ديگرى است براى غايت بودن ذات اقدس الهى ، كه بسى با معناى نخستين آن متفاوت مىباشد . در معناى نخستين اطلاق « غايت » بر آن ذات متعالى به اعتبار فاعليت خود آن ذات است و در اين معنا اطلاق غايت بر او به اعتبار فاعليت و تحريك ديگر موجودات مىباشد . هم‌چنين معناى نخستين غايت ، حاكى از حبّ ذات الهى به ذاتش است و معناى دوم آن بيانگر عشق و حبّ همهء خلايق به او مىباشد و اين‌كه محبوب حقيقىِ همه موجودات اوست . ] « 1 »

برهان بر غايت نهايى بودن خداوند :

پيش از اين دانستيم كه وجود هر معلولى ، به‌لحاظ معلوليتش در مقايسه با علتش رابط مىباشد و هيچ استقلالى از او ندارد . ونيز مىدانيم كه توقف و وابستگى [ كه همان معلوليت است ، ] تنها در صورتى معناى
هامش
( 1 ) . صدرالمتألهين دراين باره مىگويد : « كما انّ المبدأ الاوّل غاية الاشياء بالمعنى المذكور [ اى بمعنى كون علمه بنظام الخير ، الذى هو عين ذاته ، داعياً له الى افادة الخير ] فهو غاية بمعنى أنّ جميع الاشياء طالبة لكمالاتها ، و متشبهة به فى تحصيل ذلك الكمال ، بحسب ما يتصور فى حقّها ، فلكلٍّ منها عشق و شوق اليه ، ارادياً كان او طبيعياً . » ( اسفار ، ج 2 ، ص 273 ) . و درجاى ديگر مىگويد : « و من هنا يتفطن العارف اللبيب بانّ غاية جميع المحركات ، من‌القوى العالية و السافلة ، فى تحريكاتها هوالفاعل الاوّل ، من جهة توجه الاشياء المحركة اليها ، لاالى ماتحتها ؛ فيكون غاية بهذا المعنى ايضاً » . ( ص 277 )
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 171 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى