بالنظر إلى ما يعتبره العقل من الماهيّات الجوهريّة و العرضيّة المتلبّسة بالوجود المستقلّة في ذلك ، فهو تعالى علّةٌ تنتهي إليها العلل كلّها ، فما كان من الأشياء ينتهي إليه بلا واسطة فهو علّته ، و ما كان منها ينتهي إليه بواسطة فهو علّة علّتِه ، و علّةُ علّةِ الشيء علّةٌ لذلك الشيء ، فهو تعالى فاعل كلّ شىءٍ ، و العلل كلّها مسخَّرة له .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 128
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٢٨