تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الفصل السابع‌فى أقسام العلّة الفاعلية [ 1 ] ذكروا للفاعل أقساماً أنهاها بعضهم إلى ثمانية . و وجه ضبطها على ما ذكروا أنّ الفاعل إمّا أن يكون له علمٌ بفعله ذو دخلٍ في الفعل أولا ، و الثاني إمّا أن يلائم فعله طبعه و هو الفاعل بالطبع ، أولا يلائم فعله طبعه و هو الفاعل بالقسر . و الأوّل أعني الذي له عِلمٌ بفعله ذو دخلٍ فيه ، إمّا أن لا يكون فعله بإرادته و هو الفاعل بالجبر ، أو يكون فعله بإرادته . و حينئذٍ إما أن يكون علمه بفعله في مرتبة فعله بل عين فعله و هو الفاعل بالرضا ، و إمّا أن يكون علمه بفعله قبل فعله ، و حينئذٍ إمّا أن يكون علمه بفعله مقروناً بداعٍ زائدٍ على ذاته و هو الفاعل بالقصد ، و إمّا أن لا يكون مقروناً بداع زائد بل يكون نفس العلم منشأً لصدور المعلول ، و حينئذٍ فإمّا أن يكون علمُه زائداً على ذاته و هو الفاعل بالعناية ، أو غير زائد و هو الفاعل بالتجلّى . و الفاعل - كيف فرض - إن كان هو و فعله المنسوب إليه فعلًا لفاعل آخر كان فاعلًا بالتسخير . [ 2 ] فللعلّة الفاعليّة ثمانية أقسام : الأوّل الفاعل بالطبع ، و هو الذي لا علم له بفعله مع كون الفعل ملائماً لطبعه ، كالنفس في مرتبة القوى الطبيعيّة البدنيّة ، فهي تفعل أفعالها بالطبع . [ 3 ] الثاني الفاعل بالقسر ، و هو الذى لا علم له بفعله ، و لا فعله ملائم لطبعه ، كالنفس في مرتبة القوى الطبيعيّة البدنيّة عند انحرافها لمرض ، فإنّ الأفعال عندئذٍ
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 111 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى