أفيد سفلة النّاس بفتح السّين وكسر الفاء خساسهم وأرذلهم من السّفالة بالفتح بمعنى الخساسة قيل واستعيرت من سفلة البعير وهى قوامه قال في المغرب ومن قال السّفلة بكسر السّين وسكون الفاء فهو على وجهين أن يكون تخفيف السّفلة كاللَّبنة في اللبنة وجمع سفيل كعليه في علي
قال رحمه اللَّه باب وجوب الخمس فيما يستفيده الإنسان حالا بعد حال
يعنى وقتا بعد وقت امّا الخمس فهو مال ثبت لبنى هاشم بالأصل عوض الزّكوة وهو ثابت بالكتاب والسّنّة والإجماع أمّا السند فهو ضعيف لاشتماله على عدّة من الضّعفاء والمتجاهل منهم محمّد بن سنان وغيره وعلي بن محمّد بن الزّبير القرشي وهو الكوفي روى عن عليّ بن الحسن بن فضال جميع كتبه وروى أكثر الأصول روى عنه التلعكبري وأخبرنا عنه أحمد بن عبدون ومات ببغداد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وامّا الحسين بن علي بن يوسف فقد أفيد هو الوزير المغربي أبو القسم شيخنا صاحب كتاب الغيبة الحسين بن محمّد بن يوسف من ولد بهرام حور وأمه فاطمة بنت أبى عبد اللَّه محمّد بن إبراهيم بن جعفر النّعماني ذكره وكتبه النّجاشي وقال توفى رحمه اللَّه يوم النّصف من شهر رمضان سنة ثماني عشرة وأربعمائة وبالجملة هو من الشّيوخ والأجلاء وامّا عبد الصّمد بن بشير فبالباء قبل الراء العرامي بضم العين المهملة العدى مولاهم كوفي ثقة ثقة روى عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام صه وامّا حكيم مؤذّن بنى عبس فقد أفيد كذلك ذكره الشّيخ في كتاب الرّجال في أصحاب الصّادق عليه السّلام ويعنى به موذن بنى عبس بن عابس وهو من الصّحابيتين وبنى العبّاس انتهى ولا يخفى ضعف هذا الخبر بمحمّد بن سنان امّا المتن فلأنّه يتضمّن الإفادة يوما أفيد الإفادة هنا بمعنى الاعتناء والاستفادة يقول أفدت مالا إذا استفدته وأفدت فلانا نوالا إذا نوّلته وأعطيته إيّاه وقال ابن فارس في مجمل اللَّغة يقال أفدت غيرى وأفدت من غيرى رام بذلك انّ الإفادة بمعنى الاستفادة تستعمل بمن على خلاف الإفادة بمعنى التّنويل والإعطاء وفى أساس البلاغة أفدت منه خيرا واستفدته منه وتمام القول في حواشي الصّحيفة الكريمة السّجادية امّا سند الثّاني فهو ضعيف لانّ من جملة رجالها عبد اللَّه بن القسم الحضرمي وقال النّجاشي انّه
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 95
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٩٥