عليه اسم أحدها فلا يتحقّق به الامتثال امّا سند الحادي عشر فهو صحيح امّا سند الثّاني عشر فلانّ فيه عباد بن يعقوب الزّواجني بالزاي والجيم والنون والياء أخيرا عامي المذهب صه وفى ست عباد بن يعقوب الدواجني بما في المذهب له اخبار المهدى وكتاب المعرفة معرفة الصّحابة وفى قب عباد بن يعقوب الرّواجي بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنّون الخفيفة أبو سعيد الكوفي صدقه رافضي حديثه في البخاري مقرون وامّا إبراهيم بن أبي يحيى المدني روى عنه الصّدوق في الفقيه في الموثق بالحسن بن علي بن فضال ولعلَّه إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى أبو إسحاق مولى اسلم بن أقصى مدني روى عن أبي جعفر وأبى عبد اللَّه عليهما السّلام كان خاضا بحديثنا والعامّة يضعفه لذلك وذكر يعقوب بن سفين في تاريخه في أسباب تضعيفه عن بعض النّاس انّه سمعه ينال من الأوّلين وذكر بعض ثقات العامّة انّ كتاب الواقدي سامري انّما هي كتب إبراهيم ابن محمّد بن أبي يحيى نقلها الواقدي وادعائهم ولم يعرف منها شيئا منسوبا إلى أبى إبراهيم وله كتاب مبوب في الحلال والحرام عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أخبرنا به أحمد بن محمّد بن موسى المعروف بابن الصّلت الأهوازي قال أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقده الحافظ أمّا سند الثالث عشر فهو صحيح
قال رحمه اللَّه باب مقدار الصّاع
أمّا السند فهو صحيح علي بن بلال العلَّة البغدادي من أصحاب أبي جعفر الثّاني عليه السلام ثقة وفى جش علي بن بلال بغدادي من أصحاب أبي الحسن الثّالث عليه السّلام وانّما قلنا انّه البغدادي لا ابن أبي معاوية الأزدي شيخ أصحابنا بالبصرة لوجهين أحدهما لرواية محمّد بن عيسى عنه قال الشّيخ الطَّوسي في كتاب الغيبة من الممدوحين أبو علي بن راشد أخبرنا ابن جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن الصّفّار عن محمّد بن عيسى قال كتب أبو الحسن العسكري عليه السّلام إلى الموالي ببغداد والمداين والسّواد وما بينهما أقمت أبا علي بن راشد مقام عليّ بن الحسين بن عبد ربه وفى كش وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمّد بن عيسى اليقطيني قال كتب عليه السّلام إلى عليّ بن بلال إلى آخره ثانيهما ما في آخر الخبر من قوله عليه السّلام
و
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 83
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٨٣