على طريق الحزن أفيد صوم الحزن في اصطلاحهم هو عدم الإفطار للحزن من دون نيّة الصّيام ووظيفته في يوم عاشورا أن يكون إلى وقت العصر ولا يستدام اتمامه إلى اللَّيل ما قد وردت به الأخبار
قال رحمه اللَّه باب صيام الثّلثة أيّام في كلّ شهر
أمّا السّند فهو صحيح وامّا الوشا فهو الحسن بن علي الوشا المعروف بابن بنت الياس ثمّ الصّدوق في الفقيه رواه عن حماد بن عثمان وطريقه إليه صحيح حيث روى عن أبيه رضى اللَّه عنه عن سعد بن عبد اللَّه والحميري جميعا عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان فهو صحيح جدّا امّا المتن فلأنّه صريح الدّلالة على انّ المستحبّ صوم أوّل خميس وأوّل أربعا وآخر خميس وما تضمّنه من قوله الوحر بالحاء المهملة المفتوحة بعدها الرّاء المهملة ثمّ انّ الكليني رواه أيضا باسناد ضعيف وفى المتن يوما ويوما لا وهو أوضح ممّا هنا كما لا يخفى لانّه بدون لا وفيه أنّهنّ يعدان ( ؟ ؟ ؟ ) امّا سند الثّاني فهو ضعيف لأنّ في طريقه عدّة من الضّعفاء امّا المتن فهو متهافت فلا عبرة به ثمّ انّ ما تضمّنه من قوله ببلابل القلب بمعنى الوسوسة والهم ووحر الصدر الحقد والغش ولكن الكليني روى عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام انّه سأله عن الصّوم في الحضر فقال ثلاثة أيّام في كلّ شهر الخميس من جمعة والأربعاء من جمعة والخميس من جمعة أخرى وقال أمير المؤمنين عليه السّلام صيام شهر الصّبر وثلاثة أيّام من كلّ شهر يذهبن ببلابل الصّدر وصيام ثلاثة أيّام من كلّ شهر صيام الدّهر إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : « مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها » امّا سند الثّالث فهو صحيح امّا المتن فلأنّه يتضمّن خصوص الخميس وفى بعض الأخبار ما يفيد الإطلاق في الخميسين والأربعا كموثقة زرارة حيث قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام بما جرت السّنة من الصّوم فقال ثلاثة أيّام من كل شهر الخميس في العشر الأوّل والأربعاء في العشر الأوسط والخميس في العشر الآخر قال قلت هذا جميع ما جرت به السّنة في الصّوم قال نعم ثمّ انّ هذا الحديث مروى
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 274
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٢٧٤