تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
الخبر الثّالث من قوله انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يصم الحديث لا يوافق الجمع من الشّيخ امّا الصّدوق فلمّا لم يرو هذا الخبر فلم يشكل لكن يشكل الحال من حيث ذكره رواية عبد اللَّه بن المغيرة المقتضى لعدم كونه سنّة ثم انّ ما تضمّنه ما رواه الصّدوق في الفقيه عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن صوم يوم عرفة قال إن شئت صمت وإن شئت لم تصم وطريقه إليه حسن بل صحيح من التّخيير بين الصّوم وعدمه فيمكن توجيهه أيضا بما ذكره الشّيخ بوجه ما امّا سند الخامس فهو صحيح امّا المتن فيدلّ على ما ذكره الشّيخ من الجمع قال رحمه اللَّه باب صوم يوم عاشورا أمّا السّند فهو موثّق بابن فضّال وامّا هارون بن مسلم فهو ثقة امّا سند الثّاني فهو أيضا كذلك والضّمير في عنه يعود إلى علي بن الحسن وامّا أبو همام فهو إسماعيل بن همام بن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه ميمون البصري مولى كنده وإسماعيل يكنى أبا همام روى إسماعيل عن الرّضا عليه السّلام ثقة هو وأبوه وجدّه صه وزاد جش له كتاب يرويه عنه جماعة أخبرنا محمّد بن علىّ قال حدّثنا أحمد بن أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا سعد وأحمد بن إدريس قالا حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي همام وفى ضا إسماعيل بن همام مولى الكندة وهو أبو همام ومن ههنا ظهر انّ المراد عن أبي الحسن هو الرّضا عليه السّلام امّا سند الثّالث فهو صحيح وامّا أبو جعفر فهو أحمد بن محمّد بن عيسى امّا سند الرّابع فهو قوىّ حيث ما أفيد الطَّريق من جهته ياسين الضّرير قوىّ كما قد ذكرناه في أبواب المياه وربّما يقال حسن لما قد يستفاد له ضرب من المدح من كلام النّجاشي فليتأمّل امّا سند الخامس فضمير عنه يعود إلى عليّ بن إبراهيم وامّا نجيه بن الحرث فقد أفيد هو تحيّته ( ؟ ؟ ؟ ) القواس من أصحاب أبي عبد اللَّه الصّادق وأبى الحسن الكاظم عليهما السّلام قال الكشي انّه شيخ صادق كوفي صديق عليّ بن يقطين ويقال له أيضا ناجية بن أبي عمارة الصّيداوي وهو الَّذي يكنّى أبا حبيب الأسدي وهذا أمر قل من يعرفه جدا ولا يستعين ( ؟ ؟ ؟ ) الَّا للمقهّر في علم الرّجال فليعلم امّا سند السّادس فهو حسن بجعفر بن عيسى امّا
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 272 | السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي